طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٠٦ - ١٥٠٥ السيد عباس العاملى
بن تريبان العذاري الحلي أديب بارع و فاضل تقي.
كان والده الشيخ علي من علماء عصره الأفاضل توفي فى سنة ١٢٨١ هـ كما ذكرناه فى (الكرام البررة فى القرن الثالث بعد العشرة) و خلف عدة أولاد من أهل الفضل أيضا منهم المترجم له و أخواه الشيخ عبد اللّه و الشيخ محسن و غيرهم و سيأتي ذكر كل في محله إن شاء اللّه.
ولد المترجم له فى الحلة و نشأ بها و قرأ على ابن عمته الشيخ صالح الكواز و على والده، و غيرهما، ثم هاجر الى النجف فتلقى عن مشاهير علمائها مدة، ثم عاد الى الحلة و سكن بغداد برهة اتصل خلالها برجال الأسر العلمية و الأدبية هناك
توفي فى الحلة فى عاشر شعبان سنة ١٣١٨ هـ و رثاه عدد من الشعراء. و له شعر كثير جيد، و هو حسن الخط أيضا كتب (الصوارم الماضية) للسيد مهدي القزويني فى سنة ١٢٨٣ هـ و كتب قبله (نجاة العباد) لصاحب الجواهر و فرغ منها فى (١٥) جمادى الأولى سنة ١٢٦٥ هـ.
١٥٠٥ السيد عباس العاملى
هو السيد عباس بن السيد محمد بن السيد جواد الحسيني العاملي النجفي عالم أديب
من آل صاحب مفتاح الكرامة فى النجف، كان من أهل العلم و الفضل و الأدب عرف بين معاصريه بالفطنة و الألمعية، و نظم الشعر فاكثر و أجاد و اشتهر بين أدباء عصره و شعرائه، كانت له صلة وثيقة بالعلامتين الشيخ محمد حسن كبة، و السيد محمد سعيد الحبوبي، و بينهم جميعا مطارحات و مراسلات شعرية و نثرية كثيرة وقفت على معظمها في المجاميع النجفية، و كانت له صلة فى جصان و بدرة و تردد اليهما.
اختلف مع أخويه الفاضلين الحسن و الحسين حول امرأة أراد التزوج بها فعارضاه، فترك النجف دون علم أحد، و ترك المراسلة فانقطعت أخباره عن أهله