طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٦٤ - ١٧٨٢ السيد عدنان الغريفى ١٢٨٣-١٣٤٠
فما تعدّى الحجى مؤرخها # جنات عدن مثوى لعدنانا
له آثار كثيرة متنوعة منها: (قبسة العجلان فى صلاة أهل الايمان) طبع في اصفهان في سنة ١٣١٧ هـ و في صدره (نظم حديث الكساء) له أيضا، و ذلك بمباشرة الحاج حميد الذاكر ابن الشيخ عبد النبي بن الحاج علي الدراغ الربيعي النجفي و كان ورد المحمرة في أوان حكومة الشيخ خزعل بن الحاج جابر الكعبي و سأل السيد عدنان أن يكتب تلك الرسالة لعمل مقلديه فأجابه [١] و لقبه بتاج الذاكرين، و له رسالة أخرى أكبر منها، و (مناسك الحج) و (أنساب العرب) و (ميزان المقادير) و (كتاب في علم الجفر) في كراريس، و (حاشية العروة الوثقى) طبع و (حاشية القوانين) و (منظومة في الحج و أسراره) تقرب من ألف بيت،
[١] كتب هذا الرجل مقدمة للرسالة ذكر فيها أحواله و أنه خرج من النجف في سنة ١٣٠٠ هـ و هو ابن عشرين سنة و جال في أكثر المدن العراقية ثم الحجاز و القاهرة و تركيا و ايران و الهند و غيرها، و لما هبط المحمرة سأل السيد أن يكتبها فأجابه و ذكر ان السيد عدنان نزل المحمرة بأمر المجدد الشيرازي و ايعاز الشيخ محمد طه نجف، و حمل الرسالة الى اصفهان أيام حكومة ظل السلطان و حل هناك في بيت السيد جعفر بن السيد محمد باقر حجة الاسلام الشفتي الذي توفى سنة ١٣٢٠ هـ و كان بصحبته ابنه السيد محمد حسن و قد أثنى عليهما كثيرا. و ذكر أن المترجم له استخلص هذه الرسالة من كتابه الكبير (الشافية) و هو في تمام أبواب الفقه و لكنه لم يتم، و ذكر الحاج حميد أنه عازم على طبع الشافية مع رحلته التي ذكر فيها جميع البلدان التي رآها و وصف سكانها من العلماء و الأعيان، و جميع ما شاهده من الحيوانات و النباتات و المعادن و الصنائع و غير ذلك. و الظاهر أنه لم يوفق إلى ذلك و كان امضاؤه أقل الحاج حميد التاج. و قد ذكر الشيخ علي كاشف الغطاء في (الحصون المنيعة) أنه أدرك هذا الرجل في النجف و أن جده الحاج علي أوقف بستانا لاولاده لا تزال ببد أحفاده.