طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٧٥ - ١٤٦٧ الشيخ محمد طاهر الدزفولي ١٢٣٠-١٣١٥
من أكابر علماء عصره.
ذكره الفاضل المراغي في المآثر و الآثار ص ١٥١ فى غاية الاختصار و لم يعرف نسبه، و كل ما قاله انه عالم ورع عظيم الشأن عند الخاص و العام فى بلاد خوزستان. و ذكره سيدنا فى (التكملة) فقال ما ملخصه: أنه من أجلة علماء العصر معروف بالفقاهة فى ايران و العراق و مرجع لتقليد أهل عربستان و خوزستان، والده العالم الفقيه الشيخ محسن، و عمه العلامة الشيخ أسد اللّه صاحب (المقابس) فهو من بيت العلم و الرياسة، و له مصنفات فى الفقه و الاصول متون و شروح لا تحضرني أسماؤها... الخ.
أقول: كان من تلاميذ الحاج محمد ابراهيم الكلباسي، و الشيخ محمد حسن صاحب (الجواهر) و من بعدهما من العلماء كالشيخ محمد مهدي ابن الكلباسي المذكور، و السيد محمد المدرس الشهشهاني، كما في (ضياء العوالم) الذى هو من تأليفاته ظاهرا، و ذكر ابن أخيه و تلميذه و صهره على ابنته الشيخ محمد رضا بن الشيخ محمد جواد في اجازته للسيد اغا التسترى ان عمه المترجم له يروي عن الحاج الكلباسي، و السيد حجة الاسلام الاصفهاني، و السيد صدر الدين العاملي، و السيد محمد بن عبد الصمد الشهشهاني، و الشيخ علي و الشيخ حسن ابني الشيخ جعفر كاشف الغطاء، و صاحب (الجواهر) و الشيخ مرتضى الانصاري.
و هو أحد مشايخ السيد عبد الصمد التستري فانه يروي عنه باجازة تاريخها ٢٣ شعبان سنة ١٢٨٨ هـ. و قد ذكره العلامة الشيخ مولى علي الخليلي فى إجازته للسيد عبد الصمد المذكور التي كتبها له في سنة ١٢٩٢ هـ، بعد شهادة المترجم له و الشيخ جعفر التستري عنده باجتهاد السيد عبد الصمد، قال ما لفظه: بتصديق الشيخين الجليلين المعظمين المحققين المدققين، رئيسي الملة و الدين مقيمي البراهين فى الشرع المبين، صاحبي الفضل المتكاثر، أعني جنابي الشيخ جعفر و الشيخ محمد طاهر أدام اللّه علاهما... الخ.