طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٣٣ - ١٥٤٦ الشيخ عبد الحسين آل ياسين -١٣٥١
الشيرازي الآتي ذكره، و سنة وفاة والده كما سبقت الاشارة اليه في ترجمته فى ص ١٥٦ و كان من العلماء الفضلاء في طهران، و من رجال الدين البارزين فيها و من أهل الورع و الصلاح و الأخلاق الفاضلة و السيرة الحسنة، تشرف الى النجف الأشرف زائرا و هو مريض فتوفي بها في سنة ١٣٦٥ و دفن في مقبرة المجدد الشيرازي المجاورة للصحن الشريف
١٥٤٦ الشيخ عبد الحسين آل ياسين ... -١٣٥١
هو الشيخ عبد الحسين بن الشيخ باقر بن الشيخ محمد حسن آل ياسين الكاظمي عالم جليل و فقيه صالح كان جده أحد أعاظم عصره ذكرناه في ص ٤٥٠-٤٥١ و قد توفى فى ١٣٠٨ و كان والده من العلماء الأجلاء أيضا توفى على عهد والده في سنة ١٢٩٠ كما ذكرناه فى (الكرام البررة في القرن الثالث بعد العشرة) ص ١٧٧.
و المترجم له أحد أعلام الاسرة الشامخة، فقيه عليم متبحر، رباه جده و قرأ على تلامذة جده، و هاجر الى النجف فى حياة جده و بقى فيها مدة ثم رجع و اشتغل مدة، ثم هاجر الى سامراء فى حياة السيد المجدد الشيرازي و حضر بحثه الشريف و بقي فيها أيضا مدة مشتغلا، و لما توفى جده الشيخ محمد حسن قام مقامه فى الرياسة و الجماعة و هاجر الى كربلاء لحضور بحث الحجة السيد اسماعيل الصدر و بقي فيها قرب سنتين حتى بلغ المرتبة العالية من التبحر و الاجتهاد و عاد الى الكاظمية فكان من علمائها الأجلاء و فقهائها الصلحاء، و كان من أهل النسك و الزهد و التقى، و قد رجع اليه فى التقليد بعض الأهالي.
و قد صاهر العلامة السيد هادي الصدر على كريمته شقيقة السيد حسن الصدر، و كانت صلتي به وثيقة للغاية عن طريق صحبتي مع السيد حسن الصدر. توفى فى الكاظمية في (١٨) صفر سنة ١٣٥١ و نقل الى النجف فدفن مع جده فى مقبرته المعروفة و خلف أنجاله الأعلام الثلاثة الشيخ محمد رضا المتوفى سنة ١٣٧٠ هـ و قد ذكرناه في