طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠١٤ - ١٥١١ الشيخ عباس الزيوري -١٣١٦
الشعر و تقدم فيه إلا ان صلته لم تنقطع مع البغداديين فقد كان يتردد اليهم بين وقت و آخر، و في حدود سنة ١٢٩٠ هـ سكن كربلاء و اتصل بالسيد أحمد بن السيد كاظم الرشتي و نظم فيه المدائح و التهاني و حج معه و بنفقته في سنة ١٢٩٠ هـ و كان معه عندما عاد و ذهب الى الاستانة ثم فارقه و ساح في البلاد اليمانية و غيرها... و سافر أخيرا الى ايران لطبع بعض منظوماته فادركه أجله هناك في طهران او خراسان سنة ١٣١٦ أو ١٥.
رأيت من آثاره الشعرية مجموعة تخاميس فى (مكتبة الشيخ محمد السماوي) في النجف، منها تخميس العلويات لابن ابي الحديد و قد ذكرناه في (الذريعة) ج ٤ ص ١٠ و تخميس اللامية التي أنشأها ابن العاص فى معاوية حين أعطى مصر لعبد الملك ابن مروان. و قد ذكرناه فى ص ١٢ و تخميس الهاشميات السبع للكميت بن زيد الأسدي و تخميس الهمزية البوصيرية و قد ذكرناها فى ص ١٤ و قد ضاع معظم شعره فقد كان معه فى ايران و فقد بعد وفاته هناك. و مع ذلك فقد رأيت له بعض المتفرقات منه قصيدة في رثاه العلامة السيد مهدي القزويني المتوفى سنة ١٣٠٠ و قد عزى فيها العلامة الشيخ محمد حسن آل ياسين. و له تقريظ على (دار السلام) لشيخنا الميرزا حسين النوري، و قد اثبت في أوله، و تقريظ على (العقد المفصل) للسيد حيدر الحلي أثبت فى آخره. و ذكر له الشيخ النوري في (جنة المأوى) أبياتا من قصيدة مدح بها الامام المهدي لظهور كرامة منه (عج) حدثت فى عاشر جمادي الثانية سنة ١٢٩٩ و هو فى سامراء حيث اطلق لسان أخرس من أهل (برمه) اسمه محمد مهدي فى الغيبة و احتفل بذلك في الصحن بأمر السيد المجدد الشيرازي و نظمت بمناسبة ذلك قصائد رائعة لشعراء فحول.