طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٠٣ - ١٦١١ الشيخ عبد الرحيم الكلباسي ١٢٥٤-١٣٣٥
الذي يزار في دماوند، و أخي المير بزرك دفين مازندران-الحسيني المرعشي الدماوندي فقيه جليل و عالم ورع.
من أعلام العلم و أساطين الفضل، و أجلاء الفقهاء و أكابر السادة و أشرافهم، و من أسرة علوية علمية جليلة القدر يتوارث أفرادها العلم و يحتل رجالها المكانة السامية فى القلوب، تشرف الي العتبات المقدسة في العراق مع العلامة المولى إسماعيل القره باغي فتوقف فى سامراء سنينا مستفيدا من بحث السيد المجدد الشيرازي، و عمدة تتلمذه عليه، و على السيد محمد الاصفهاني، و الميرزا محمد تقي الشيرازي، و فى حياة المجدد تشرف الى النجف فحضر على الشيخ محمد حسن المامقاني، و الميرزا حسين الخليلي، و الشيخ محمد كاظم الخراساني، ثم عاد الى سامراء و استمر على ملازمة المشايخ المذكورين، و قد بلغ مكانة سامية فى العلم شهد بها الفحول و الأساطين من تلامذته و غيرهم.
و لما هاجر شيخنا الميرزا محمد تقي الشيرازي الى كربلا ليتزعم الثورة العراقية و يدير رحاها كان المترجم له مع من هاجر معه إلا أنه لم يطل حيث توفي في أوائل سنة ١٣٣٧ هجـ. و قد مر ذكر عمه السيد حسن فى ص ٣٦٧ و سائر بني أعمامه من رجال الدولة في إيران.
١٦١١ الشيخ عبد الرحيم الكلباسي ١٢٥٤-١٣٣٥
هو الشيخ الميرزا عبد الرحيم بن الشيخ محمد رضا شيخ الاسلام ابن الحاج محمد ابراهيم الكلباسي الاصفهاني عالم بارع و فقيه تقي.
كان جده و والده من أعاظم العلماء و أكابر الفقهاء، و قد ذكر كل منهما في محله، و بيتهم بيت علم خرج منه عدد كبير من رجال الفضل و أصحاب الرأي و الآثار.
و المترجم له أحد أعلام بيته و رجال الفضل فى وقته، تشرف الى النجف الأشرف فحضر على الميرزا حبيب اللّه الرشتي، و غيره من مدرسي وقته، و لما عاد الى اصفهان