طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٦٦ - ١٧٨٥ السيد عزيز اللّه الطهراني -١٣١٣
و قد حضر القرنة و الشعيبة مع المجاهدين من عشائر العراق و القوات التركية، و كان شجاعا قوي القلب ذكيا ماهرا في تصليح البنادق و بعض الآلات الحربية، و له مواقف مشرفة و خدمات جليلة في تلك المعارك شهدها المحاربون و أكبرها المجاهدون و لما دخل الانگليز عاد الى بلاده فى ايران و انقطعت عنا أخباره بالمرة، و لا نعلم متى و أين توفى، و لما جىء الى النجف بجنازة السيد عزيز اللّه الطهرانى الدركئي من ايران في سنة ١٣٧٠ هـ ظن النجفيون أنه المجاهد المترجم له فشيعوه تشييعا عظيما بالمواكب و الأعلام و اللطم جزاهم اللّه خيرا على تقدير المجاهدين.
١٧٨٥ السيد عزيز اللّه الطهراني ... -١٣١٣
هو السيد عزيز اللّه بن السيد أسد اللّه الطهرانى فقيه كبير و حبر ثبت.
كان في النجف الأشرف مصاحبا و تلميذا للعلامة المولى علي الدماوندي، و لما هاجر السيد المجدد الشيرازي الى سامراء في سنة ١٢٩٠ هـ كان المترجم له من أوائل المهاجرين اليها و الملتحقين به، و تبعه الدماوندي أيضا فعاد الى ملازمته و اكتساب مراتب التهذيب منه، و قد تزوج الدماوندي بأخته العلوية.
و كان المترجم له يحضر بحث السيد المجدد أيضا، كما كان شريك البحث مع الشيخ باقر القمي و قد صاهر الاثنان السيد محمد علي بن السيد ميرزا محمد الشاه عبد العظيمي على أختيه، و كان كثير المودة و شريك البحث مع الشيخ حسن علي الطهرانى منذ كانا فى النجف يستفيدان من الدماوندي و كان المترجم له دائم المذاكرة لا يمل من البحث أبدا، حتى انه كان يدخل في مذاكرة و نقاش مع شيخنا الميرزا محمد تقي الشيرازي و يستمر في ذلك ساعات عديدة فلا يعرض له الملل و لا يلتفت الى طول الوقت، و كان يقدمه على غيره و يقول بأنه: أعلم و أعدل و أقدم من الباقين