طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٣٣ - ١٦٤٨ السيد عبد الصمد القزويني -بعد ١٣٢٠
مشتغلا بالتأليف و العبادة مدة طويلة، ثم كثر التماس الوجوه و الأشراف منه فى أن يعود اليهم فيكون دليلهم المرشد و هاديهم الموجه فنزل عند رغبتهم و عاد الى تستر و استمر في خدمة الدين و هداية المؤمنين، و كان يرقى المنبر بعد الصلاة و يعظ و كانت له مهارة في ذلك و أسلوب يجلب المستمعين، و هكذا الى أن انتقل الى رحمة ربه فى عاشر جمادى الثانية سنة ١٣٣٧ هجـ و نقل جثمانه الى النجف فدفن في مقبرة السيد علي التستري الواقعة على يمين الداخل الى الصحن الشريف من باب القبلة.
و له آثار منها (المحاكمات بين صاحبي القوانين و الفصول) و (رسالة في وجوب الاخفات في الأخيرتين) ردا على بعض الأخبارية، و (نظم الكافية) لابن الحاجب في النحو، و (تعليقة على الرسائل) لأستاذه الأنصاري، و (نقد البيان) في تعيين مهر السنة، و (فصل الخطاب) في تفسير آية: إن اللّه اشترى من المؤمنين.
الخ و (التحفة النظامية) في إيمان والد ابراهيم الخليل (ع) و (شرح نتيجة الانظار) و (حاشية الروضة البهية فى شرح اللمعة الدمشقية) و (رسالة المنطق) و غيرها.
خلف رحمه اللّه أربعة أولاد ثلاثة منهم علماء معقبون ١-السيد محمد حسين.
والد السيد محمد رضا، و السيد محمد تقي، و السيد جلال الدين، و السيد جمال الدين ٢- السيد محمد جعفر. والد السيد أحمد، و السيد نور الدين، و السيد علي، و السيد نعمة اللّه ٣-السيد مهدي. والد السيد محمد، و السيد حسن، و السيد نجفي، و السيد علوي، و لكل منهم أولاد و رابع أولاده السيد محمد علي و هو ميناث.
١٦٤٨ السيد عبد الصمد القزويني ... -بعد ١٣٢٠
هو السيد عبد الصمد بن السيد محمد تقي الشهير بحاج سيد تقى بن الامير مؤمن ابن الامير محمد تقى الحسيني القزويني عالم وجيه، و فاضل صالح.
كان والده من العلماء الأجلاء و أصحاب الكرامات المعروفين، كما ترجمناه في