طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢١٩ - ١٧٤٨ الشيخ عبد اللّه المازندراني ١٢٥٦-١٣٣٠
علمائه و أشهر مدرسيه و أجل زعمائه، و أبرز المراجع العامة فيه، و تصدر للتدريس فكان له معهد عامر و دورات ضخمة و تلامذة كثيرون و كان يحاضر في الفقه و الأصول و الحديث و التفسير و الكلام و العقائد و الحكمة و التاريخ و الأدب و غيرها و حكى بعض تلاميذه أنه كان يقول: إن مفاتيح العلوم فى جيبي و إن في خزانتي اربعمائة مجلد من تصانيف العامة، و كتبت شرحا على (مشكاة الأنوار) الذي عليه عشرة شروح.
أصيب بمرض فى رجليه فكان مقعدا في العشر سنوات الأخيرة من عمره و قد عمر في طاعة اللّه و خدمة الدين و نشر العلم و الفضيلة طويلا، و توفى في سنة ١٣١١ عن مائة و سبع سنين فتكون ولادته في سنة ١٢٠٤ هـ و دفن بدار الضيافة فى المشهد الشريف و قد ادركت أواخر أيامه في السفرة الأولى لزيارة المشهد المقدس فى سنة ١٣١٠ و لكن لم يتيسر لى لقاؤه لمرضه وفاتنى هذا التوفيق و حدثنى ببعض مكارمه تلميذه الشيخ علي اكبر البجنوردي المتوفى ضريرا في الأواخر فى الكاظمية سنة ١٣٧٧. و له تصانيف كثيرة متنوعة ذكرت في (مطلع الشمس) و غيره، منها (حل العقال) و (البرهان) و (كحل الطرف) و (الفرائد البهية) و (ترجمة تفسير العسكري) و (خوان ألوان) و (الهداية في تفسير آية الولاية) و (الرد على النصارى) و (شرح مشكاة الأنوار) الذي ذكره لتلميذه المذكور، و لا أدري أهو الذي للغزالي أم غيره، و غير ذلك.
١٧٤٨ الشيخ عبد اللّه المازندراني ١٢٥٦-١٣٣٠
هو الشيخ عبد اللّه بن الشيخ محمد نصير الجيلاني المازندراني النجفي من أعاظم العلماء و أكابر المدرسين.
ولد فى بار فروش فى سنة ١٢٥٦ مطابق كلمة (روغن) بحساب الجمل، و قرأ