طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٩٣ - ١٤٩٣ الشيخ عباس كاشف الغطاء ١٢٥٣-١٣٢٣
الشريعة، و تآليفه الكثيرة اكبر شاهد على ذلك.
و كان على جانب عظيم من حسن الاخلاق و طيب النفس و سلامة القلب و التواضع و الورع و التقى و الزهد و قد اتصلت به مدة و كنت أتردد اليه و استعير منه بعض الكتب التي احتاج اليها، قد اطلعت على اكثر مؤلفاته المخطوطة عنده، و سمعت منه بعض شعره و لا سيما أراجنره الفقهية.
و كان بهي الطلعة بشوش الوجه لطيف المعشر، أبيض شعر الرأس و اللحية و كان يظن من يراه أنه أكبر سنا من ابن عمه و سميه العلامة الشيخ عباس بن علي كاشف الغطاء إذ لا يوجد فى شعر رأس و لحية الثاني غير شعرات بيض و من جميل ما حدثني به أنه دخل مرة مجلس بعض كبراء العجم و قد تقدم عليه سميه المذكور فتعجب صاحب البيت و سأله سرا عن سبب رضاه بتقدم ابن عمه عليه و هو أسن منه، فاجابه مداعبا بقوله: التواضع صفة محمودة. ثم ذكر له الواقع.
رجعت اليه زعامة أسرته بعد وفاة سميه و ابن عمه الشيخ عباس بن علي كاشف الغطاء الآتي ذكره في سنة ١٣١٥ هـ، و صار من علماء النجف المعدودين و المدرسين الأفاضل يحضر عليه عدد من طلاب العلم و أهل الفضل، و هو ممن أفتى بحرمة استطراق الجبل للحاج في ١٣٢٠ هـ.
توفي فى ١٨ رجب سنة ١٣٢٣ هـ و شيع باحتفال كبير كنت ممن حضره و دفن فى مقبرتهم المعروفة مع آبائه، و رثاه بعض الشعراء و أرخ و خانه ولده العلامة الشيخ مرتضى صاحب (منظومة الزكاة) بقوله:
طاب للعباس أرخه # بجنان الخلد مثواه
و كان له غير ولده المذكور الشيخ علي و الشيخ محمد حسن كان من أهل الفضل و الكمال توفي ثانيهما فى سنة وفاة والده في اصفهان و دفن بجوار السيد محمد باقر حجة الاسلام الاصفهاني و كان من تلاميذ شيخنا الخراساني و غيره، و لا أذكر ولده الشيخ علي جيدا. كما لم أقف على ذكره فى مجاميع آل كاشف الغطاء، أما الشيخ