طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢١١ - ١٧٣٥ السيد عبد الله ثقة الاسلام ١٢٨٥-١٣٨١
الاصفهاني، و غيرهم و أجيز منهم جميعا و من السيد مرتضى الكشميري و استفاد من معارفه أيضا، و بقي فى النجف مدة طويلة، و في سامراء سنينا ملازما لأبحاث العلماء و مواظبا على العبادة و المذاكرة و الدرس حتى بلغ مكانة سامية مع صلاح و تقى و ورع و سداد
عاد الى اصفهان في سنة ١٣٣٠ هـ مشغولا بالتدريس و التأليف و الافادة و الارشاد و صار من كبار علمائها و أجلاء رجالها، له بين سائر الطبقات منزلة مرموقة و مقام رفيع و لا سيما بين رجال الفضل و العلم و الدين، بالنظر لملكاته الفاضلة و سجاياه الطيبة و شدة ورعه و تقاه.
و تخرج عليه عدد كثير من الأفاضل و الأعلام الى أن توفى في اصفهان فى سنة ١٣٨١ هـ عن ست و تسعين سنة، و خسرته المدينة و لا سيما فضلاؤها، و اقيمت له الفواتح فيها و في غيرها، و أقام له تلميذه السيد علي الفاني فاتحة فى مقبرة السيد الاصطهباناتي في النجف و قد حضرتها.
له آثار منها (ارشاد المسلمين الى أولاد أمير المؤمنين) فى سلسلة نسبه و آبائه و أجداده المنتهين الى عبيد اللّه الأعرج ابن الحسين الأصغر ابن زين العابدين عليه السلام فرغ منه فى (١٤) ربيع الثاني سنة ١٣٤٥ ينقل عنه تلميذه الشيخ محمد علي الحبيب آبادي فى كتابه (كشف الخبية) و له (الحدود و الديات) فارسي و (درة الصدف فى تاريخ النجف) و (مقتصر المقال فى الرجال) و (قاعدة الميسور) و (لباس المشكوك) و (قاعدة من ملك) و (العدالة) و (تقليد الأعلم) و (التوحيد) و (نور الايمان) في رد (بحر العرفان) لبعض البابية و غير ذلك مما ذكره فى اجازته الكبيرة للسيد شهاب الدين التبريزي، و قد كتب في سنة ١٣٤٧ اجازة متوسطة للشيخ محمد صادق ابن علي أكبر النوراني السد هي المتوفى في سنة ١٣٧٣ هـ كما ذكره لنا الفاضل السيد أحمد الروضاني الاصفهاني في سفرته الثانية لزيارة العتبات.