طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٨٣ - ١٤٨٣ الشيخ الميرزا عباس الدارابي
سنة ١٣١٠ هـ. ذكرته في (هدية الرازى) .
١٤٨٢ السيد اغا عباد الزنجاني ... -بعد ١٣٠٠
فقيه بارع من العلماء الاجلاء و رجال الادب الأكابر، نبغ في الفقه فكان من المحققين الأثبات، و كان مثريا للغاية يملك الاموال الكثيرة و العقارات الواسعة، و برع فى الشعر فكان من أعلامه، جمع فى شعره بين السلاسة و الانسجام، و كان ينظم الغزل ملمعا من اللغات: العربية و الفارسية و التركية تلمذ فى النجف على الشيخ مرتضى الأنصارى و غيره، الف في القضاء و الشهادات كتابا مبسوطا قيما.
عاد الى بلاده فكان من المراجع في التدريس و غيره، و تشرف في آخر عمره لزيارة العتبات بعد وفاة السيد حسين الكوه كمرى و فى أوائل رياسة الفاضل المولى محمد الشرابياني، و سأل اللّه أن يتوفاه قبل عودته الى زنجان، و لما وصل (خان الحماد) على ست فراسخ من النجف مرض و توفي بعد وصوله الى النجف بقليل فدفن فيها رحمه اللّه، و كان ذلك بعد سنة ١٣٠٠ هـ بقليل. و من تلاميذه الشيخ علي أصغر الديزجي الآتي ذكره و غيره من الفضلاء الأعلام.
١٤٨٣ الشيخ الميرزا عباس الدارابي
كان من العلماء الأجلاء و الفلاسفة الأفاضل، برع في المعقول و المنقول، و نبغ فى الفقه و الأصول، و حاز درجة سامية في كثير من العلوم، أخذ الحكمة عن المولى هادى السبزواري صاحب المنظومة، فقد كتب (الأسفار) بخطه و قرأه عليه و كتب عليه حواشي لنفسه تدل على تبحره و تحقيقه، و له (شرح دعاء كميل) على طريقة استاذه في (شرح دعاء الصباح) حدثني الثقة الشيخ محمد حسين الشيرازى أنه رآه و هو بقدر (المعالم) و له أيضا (شرح قصيدة المير الفندرسكي) رأيت منه