طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٢٧ - ١٧٥٨ السيد عبد المجيد الطالقاني ١٢٨٥-١٣٥٨
و مثلهما في زواج بعض آل القزويني، و غير ذلك من غرائب هذا الفن، و قد تفنن فيه و نظم ألوانا منه، كما كان ينظمه ارتجالا دون إعمال روية مما كان يثير استغراب أهل الفن.
هاجر الى الكوفة فى سنة ١٣٣٤ هـ عندما ثار الحليون على السلطة التركية و أقام فيها الى أن توفى يوم الجمعة (١٦) ذي القعدة سنة ١٣٤٢ و نقل إلى النجف فدفن فيها و أرخ وفاته الشيخ علي البازي بقوله:
أبو علي قد قضى وا أسفي # و هو لأرباب النهى عميدها
و ناعي المجد أصى لفقده # أرخ ينح غادرها مجيدها
و له نظم كثير منه قصائد في رثاء الحسين عليه السّلام محفوظة من قبل الخطباء و الذاكرين تتلى في المجالس، و له مطارحات و تواريخ متنوعة أثبت منها كثيرا اليعقوبي في (البابليات) ج ٣ القسم الثاني ص ٦٩-٨٢ و كذلك الخاقاني في (شعراء الحلة) ج ٤ ص ٢٨٣-٢٩٩.
١٧٥٨ السيد عبد المجيد الطالقاني ١٢٨٥-١٣٥٨
هو السيد عبد المجيد بن السيد محمود بن السيد عبد اللّه بن السيد أحمد بن السيد حسين بن السيد حسن مير حكيم الحسيني الطالقاني النجفي عالم جليل و فاضل بارع.
ولد فى النجف الأشرف في سنة ١٢٨٥ هـ و نشأ على أبيه الجليل و قرأ مقدمات العلوم على بعض الأفاضل و حضر على الشيخ محمد كاظم الخراساني، و السيد محمد كاظم اليزدي، و شيخ الشريعة الاصفهاني، و الشيخ علي الجواهري، و الميرزا حسين الخليلي، و السيد ميرزا الطالقاني، و غيرهم. و قد صار من رجال الفضل المعدودين و العلماء الأجلاء، و كان غزير الفضل دائم المذاكرة في المسائل العلمية، انتهت اليه رئاسة بيته بعد وفاة أخيه الحجة السيد مشكور فى سنة ١٣٥٤ فكان البارز من أعلامه