طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٥٤ - ١٥٦٤ السيد عبد الحسين كمونة ١٢٦٨-١٣٣٦
أن جده الأعلى السيد محمد بن ناصر الدين كان فى سجن الروم و أخرجه الشاه اسماعيل الصفوي و أرسله إلى العراق في سنة ٩١٦ هـ لخدمة العتبات المقدسة، و استشهد مع المير عبد الباقى وكيل السلطنة، و المير سيد شريف الصدر فى حرب السلطان سليم في سنة ٩٠١ هـ و ابنه السيد حسين بن محمد كان نقيب الأشراف في سنة ٩٥٠ هـ و ذكر أن جده السيد ثابت اول من هاجر من العراق إلى بروجرد لحادثة اتفقت له مع الملا يوسف ابن الملا محمود خازن الروضه الحيدرية في النجف و ذكر أيضا أن والده السيد علي العالم المتوفى في بروجرد سنة ١٢٩٩ قد تزوج هناك بطهرانية أنجبه منها.
ولد المترجم له فى بروجرد في يوم الاثنين (١٦) ذي الحجة سنة ١٢٦٨ هـ و نشأ على والده فقرأ عليه المقدمات ثم حضر على السيد ريحان اللّه الموسوي البروجردي -بعد عودته من النجف إلى بروجرد-و غيره من العلماء هناك و اشتغل بشرح بعض أبواب (الدرة) و هو على تقليده للعلامة المولى علي الكني و فى سنة ١٢٩٨ هـ هبط النجف و حضر على الشيخ محمد حسين الكاظمي و في سنة ١٢٩٩ توفى والده فعاد إلى بروجرد و نقل جنازته إلى النجف فدفنها و لما هم بالعودة إلى ايران منعه استاذه الكاظمي و أمره بالبقاء فى النجف فعاد إلى بروجرد لنقل عائلته و عاقته بعض الأمور عن الرجوع بوقته، ثم عاد و دخلها فى ربيع الأول سنة ١٣٠١ هـ مع سائر أهل بيته، و لازم استاذه الكاظمي حتى توفي في سنة ١٣٠٨ هـ و لم يحضر بعده على غيره. و ذكر أن له الرواية عن الكاظمي، و المولى لطف اللّه المازندراني، و الشيخ زين العابدين المازندراني و الميرزا حسين النوري. و قد ذكر في رسالته المذكور فيها نسب أسرته التي لخصنا عنها هذه الترجمة ما كان أتمه من تآليفه إلى ذلك التاريخ و نحن نذكرها نقلا عنها و نضيف عليها ما وقفنا عليه أو عرفنا اسمه مما لم يذكره، و هو ما ألفه بعد ذلك التاريخ ظاهرا.
كان المترجم له أحد العلماء المصنفين، و الفقهاء الصلحاء، و المؤلفين الأفاضل الأعلام، اعترف له معاصروه بسمو المكانة، و كانت له عند العلماء و الخواص منزلة