طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٠٢ - ١٥٠٠ السيد عباس الحصاري -بعد ١٣٠٦
في علوم الادب و لا سيما النحو و نبغ فى ذلك نبوغا باهرا حتى لقب بالأخفش و عرف به، و كان يدرس في سطوح الفقه و الاصول و غيرها، و لكن تدريسه فى علوم الادب اكثر، و قد قلل منه في أواخر عمره و اتجه الى تدريس علوم الشريعة اكثر من السابق.
توفي فى (١٣) شهر رمضان سنة ١٣٢٩ هـ. و خلف ولديه الجليلين الشيخ علي أكبر، و الشيخ محمد علي، و هما من أهل الفضل و أجلاء الخطباء و أهل المنبر، و له شعر رأيت منه بخطه قوله مخمسا لبيت من قصيدة فى مدح الامام علي عليه السّلام:
يا عليا علت بك العلياء # و تناهى فى وصفك الاطراء
كل شيء سوى و لاك هباء # كنت نورا تجلى به الظلماء
حين لا آدم و لا حواء
و يأتي ذكر شقيقه الجليل الشيخ على الملقب بسيبويه.
١٥٠٠ السيد عباس الحصاري ... -بعد ١٣٠٦
هو السيد الأمير عباس بن السيد الأمير صادق الحصاري القزويني عالم جليل.
كان من أهل الفضل و العلم و من الفقهاء الأعلام و رجال التقوى و الصلاح، و هو من عائلة الحصاري المعروفة فى قزوين، و بيتهم مشهور هناك بالتقوى و الصلاح، و بشفاء داء الكلب، و كلهم يرث ذلك خلفا عن سلف، و لذلك فللناس هناك بهم أتم وثوق. و قد ذكره الفاضل المراغي فى (المآثر و الآثار) و عده من علماء عصر السلطان ناصر الدين شاه، و ظاهر كلامه فيه أنه كان حيا فى تاريخ التأليف، و هو سنة ١٣٠٦ هـ فوفاته بعده.