طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٩١ - ١٤٩٢ الشيخ عباس الطهراني ١٢٩٨-١٣٦٠
لفيف من فضلاء وقته و ساعده استعداده الفطرى على النبوغ و ظهر بين زملائه مشارا اليه في الفضل و المعرفة ثم هاجر الى النجف الأشرف لمواصلة دراسته العالية فحضر على علماء عصره الأعلام، و نال درجة سامية و حصلت له الاجازة من الميرزا محمد تقي الشيرازي و السيد اسماعيل الصدر، و السيد محمد الفيروزآبادي، و السيد حسن الصدر، و الشيخ ضياء العراقي و استجازني في سنة ١٣٣٣ فأجزته
عاد الى ايران فهبط قم و اسهم مع الحجة المؤسس الشيخ عبد الكريم الحائرى فى تشييد بناء الحوزة الدينية و عمل معه على ارساء قواعدها و تشويق الطلاب باخلاص، و اشتغل بالتدريس و الامامة و سائر الوظائف، و كان الحائرى يجله و يثق به و ربما ارجع اليه في احتياطاته، و كان اذا عرض له مانع من الحضور للصلاة أنا به عنه، و قد قضى على ذلك سنوات فتقدم بعض المؤمنين من طهران الى الحائرى بطلبه الى طهران فوافق على ذلك فكان من المراجع هناك و قام بالتبليغ و أداء الوظائف الى أن توفي فى أوائل شهر ذى القعدة سنة ١٣٦٠ هـ.
له آثار منها (شرح أصول الكافي) و ترجمته للفارسية، طبع المجلد الأول منه-و هو في شرح كتاب العقل و الجهل-و كان فراغه منه يوم المباهلة سنة ١٣٥٧ هـ كما ذكرناه في (الذريعة) ج ٣ ص ٩٨ و له فى مقدمته ترجمة نقلنا عنها بعض ما مر، و (الجواب الصائب عن شبهة ايمان أبي طالب) فارسي مختصر ذكرناه فى ج ٥ ص ١٧٠ و (رسالة فى الرضاع) و (موائد الكريم لزوار عبد العظيم) و (رسالة فى مباحث الالفاظ) فى الاصول، و (شرح زيارة عاشوراء) و (شرح زيارة جامعة الكبيرة) و (شرح حاشية المولى عبد اللّه اليزدى) في المنطق و (أسرار الصلاة) و (رسالة الوصية) و غيرها. و ولده الشيخ مهدي الحائرى من المحصلين الفضلاء وفقه اللّه. و للمترجم ترجمة فى جريدة (الاطلاعات) الطهرانية في العدد الصادر في ١٥ ذي القعدة سنة ١٣٦٠ هـ.