طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١١٨ - ١٦٢٧ السيد عبد الرسول الدزفولي -١٣٣٣
داره ملتقى العلماء و الأفاضل، و كان مبجلا له احترام و سمعة حسنة بين الأعلام، و كانت عنده بقايا كتبهم الموقوفة و قد اطلعت عليها عنده. توفي رحمه اللّه صبح الأحد (٢١) محرم سنة ١٣٦١ و دفن فى مقبرة اسرته في الصحن الشريف بجوار مقبرة المجاهد الحبوبي، و أرخ وفاته السيد محمد الحلي بقوله:
نعيت فليس بدعا إن حزنا # و قد دهم الحمى خطب جليل
بفقدك في المحرم قد فجعنا # فأرخ (ناعيا قبض الرسول)
و ولده السيد محمد صالح من المشتغلين بطلب العلم وفقه اللّه و (آل خرسان) من بيوت النجف العلوية المحترمة، و لأفرادها شرف الخدمة فى مرقد الامام علي عليه السّلام، و قد ظهر في الأسرة علماء و شعراء كما أشرنا اليه فى غير موضع من أجزاء هذا الكتاب و ترجمنا لكل منهم فى محله. و يحيى البيت اليوم بالعلامة السيد حسن بن السيد عبد الهادي فهو من أهل الفضل و الصلاح، و طبع من آثاره (مشيخة من لا يحضره الفقيه) و غيره، و ولده السيد محمد مهدي من الفضلاء أيضا له آثار منها كتاب ضخم في حياة الصحابي الجليل عبد اللّه بن عباس (رض) و فقهم اللّه و حفظهم.
١٦٢٧ السيد عبد الرسول الدزفولي ... -١٣٣٣
هو السيد عبد الرسول بن السيد عبد اللّه بن رحيم الدزفولي عالم فاضل ورع.
تقدم الكلام على أخويه السيد عبد الحسن و السيد عبد الحسين في ص ١٠٢٧ و ١٠٤٨ و قد كان المترجم له في النجف من تلامذة الميرزا حسين الخليلي و غيره فقد لازم حلقات الدروس عدة سنوات حتى برع و كمل و نال حظا من العلم فنزل بعض البنادر بامر أستاذه الخليلى فكان قائما بخدمة الدين الى ان توفي في سنة ١٣٣٣ هجـ.
له الاجازة فى الرواية عن جماعة من الأعلام و هم الميرزا حسين الخليلي، و الميرزا محمد باقر الاصطهباناتي الشهيد، و المولى محمد علي الخوانساري، و السيد أسد اللّه