طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٨٦ - ١٤٨٩ الشيخ عباس النهاوندي -حدود ١٣١١
١٤٨٨ الشيخ المولى عباس اللاهيجي ... -بعد ١٣١٠
كان عالما فاضلا جليلا ورعا صالحا، تلمذ فى النجف على الميرزا حبيب اللّه الرشتي و غيره من مشاهير عصره، و قد كتب تقريرات دروس أستاذه المذكور فى الفقه و الأصول. و توفي فى النجف فى نيف و عشرة و ثلثمائة و الف.
١٤٨٩ الشيخ عباس النهاوندي ... -حدود ١٣١١
عالم ورع و فقيه جليل، من أجلاء تلاميذ الشيخ مرتضى الأنصارى، و غيره. كان من أهل العلم و النقى و الفقاهة و الزهد، أعرض عن الدنيا بالمرة و ابتعد عن المظاهر و الفخفخة و زبارج الحياة مع تمكنه منها و قدرته عليها لو أراد منها شيئا، و كان يقيم الجماعة في مسجد دانكي في شهر رمضان و يعظ الناس بعد الصلاة، و كان لا يعرف الدجل و المحاباة و المداهنة و المجاملة يقول الحق مهما كلفه الأمر و لا تأخذه في اللّه لومة لائم، و لا أزال اتمثله أمامي و هو على المنبر يكرر هذا البيت الفارسي و تحت منبره وجوه تجار طهران و الكثير من رجال المكنة و الثراء:
أي خر تو چه مظهرى كه در كل وجود # چون نيك نظر كنم تو را ميبينم
قضى معظم حياته في طهران يستأجر دارا لسكناه مع أنه من أكبر و أشهر علمائها، و ملك فى أواخر عمره دارا بسيطة في محلة (پامنار) و كان له فيها مجلس درس يحضره عدد من الطلاب، كما كان يأتم به فى الصلاة اشقات؟؟؟ و أهل النسك، و كان متمكنا فى خطابته يفيد الناس كثيرا، و سمعت من بعض مشايخنا الاجلاء الثقات أنه كان ظريفا كثيرا المزاح حتى مع شيخه الانصارى.