طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٢٥ - ١٥٣٣ الشيخ عبد الجواد الكلباسى -١٣١٤
و عد أسمائهم، و الكل منهم قد بلغ درجات عالية في الفضل و الأدب و العلم.
رأيته للمرة الأولى في زيارتي الاولى للمشهد الرضوي في ذي الحجة سنة ١٣١٠ هـ مع والدي نضّر اللّه وجهيهما، فقد بقيت هناك من عرفة الى مولد النبي (ص) في ربيع الأول سنة ١٣١١ هـ فكنت أراه يدرس الأدبيات في حجرته الفوقانية في (مدرسة الميرزا جعفر) و هى الحجرة الواقعة على الباب المطل على الصحن الرضوي الشريف و المواجهة للقبة المطهرة الرضوية، و كان كل همه التدريس و الافادة لا يفتر عنه و لا يمله لم يتزوج و لم يتخذ أهلا و لا ولدا، بل انصرف الى ذلك و استمر عليه عشرات السنين الى أن انتقل الى رحمة ربه في (١٢) ذي القعدة سنه ١٣٤٤ هـ و لم يخلف إلا ديوان شعره المطبوع أخيرا البالغ قرب ستة الآف بيت كما ذكرناه في (الذريعة) ج ٩ ص ٦٦ و تلامذته الذين انتشروا في طول البلاد و عرضها و كلهم لسان مدح و ثناء عليه، و اعتراف بعلمه الجم و أدبه الغزير، رحمه اللّه.
١٥٣٣ الشيخ عبد الجواد الكلباسى ... -١٣١٤
هو الشيخ الميرزا عبد الجواد بن الآغا محمد مهدي بن الحاج محمد ابراهيم الكلباسي عالم جليل.
من بيت العلم و المجد و الزعامة، فجده و والده و اخوته الميرزا محمود، و الميرزا أبو القاسم، و الميرزا محمد حسين، أسباط السيد حجة الاسلام الاصفهانى كلهم علماء أجلاء و كان المترجم له من أهل العلم الأجلاء و رجال الفضل الأعلام توفى في سنة ١٣١٤ و له آثار منها (تذهيب الأصول فى شرح تهذيب الأصول) ألفه أوان قراءته لعلم الأصول عند والده، و فرغ منه في ١٩ شعبان سنة ١٢٧٨ هـ كما ذكرناه في (الذريعة) ج ٤ ص ٥٣.