طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٦٦ - الشيخ محمد طه نجف ١٢٤١-١٣٢٣
الوضوء؟) و (رسالة في من تيقن الطهارة و الحدث و شك فى المتأخر منهما) و (رسالة في قدر المسافة هل هي ثمانية فراسخ امتدادية أم أربعة ملفقة) لم يتم، و (رسالة في أحوال الشيخ حسين نجف) الفها بالتماس السيد ريحان اللّه بن أبي اسحاق السيد جعفر الكشفي الدارابي حين زار العتبات في سنة ١٣٠٥ هـ. و له آثار أخرى و تعاليق على (اللمعة) و (المدارك) و غيرهما من الكتب العلمية. و له بعض القصائد و المتفرقات الشعرية منها قصيدة نظمها بعد زيارته لبيت اللّه الحرام سنة ١٣١٨ هـ، فقد مدح فيها النبي (ص) بأبيات و هو في طريقه الى المدينة و ناقض فيها ميمية ذي الرمة المشهورة التي مطلعها:
تمام الحج أن تقف المطايا # على خرقاء واضعة اللثام
قال رحمه اللّه:
(تمام الحج أن تقف المطايا) # على أرض بها الشرف العظيم
على قبر النبي تضج إذ قد # أميت بموته الدين القويم
و لما توجه عائدا الى النجف مدح أمير المؤمنين عليه السّلام بقصيدة سماها القصيدة العلوية مطلعها قوله:
(تمام الحج أن تقف المطايا) # على أرض بها النبأ العظيم
وصي محمد و أخيه منه # كهارون يقاس به الكليم
الخ... و قد شرحها جمع من تلاميذه و أبسط تلك الشروح شرح العلامة السيد زين العابدين ابن الحجة السيد جواد القمي شرحها بامر استاذه فقرظ الشرح العلامة الشيخ عبد الهادى شليله و سماه (السيف المنتضى) كما فضلناه بهذا العنوان في ج ١٢ ص ٣٨٩ من (الذريعة) و لكن الشارح بدا له و غير الاسم لما فيه من التعريض و سماه بـ (البراهين الجلية في شرح القصيدة العلوية) و لما فاتنا ذكره بهذا العنوان ذكرناه في حرف السين باسمه الأول و ممن شرحها من تلاميذه العلامة الشيخ مرتضى بن عباس آل كاشف الغطاء شرحا موجزا ألم فيه باحوال الامام عليه السّلام و شرحها