طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٠٣ - ١٥٠١ الشيخ عباس الأعسم ١٢٥٣-١٣١٣
١٥٠١ الشيخ عباس الأعسم ١٢٥٣-١٣١٣
هو الشيخ عباس بن عبد السادة [١] بن مرتضى بن قاسم بن ابراهيم بن موسى ابن محمد الأعسم النجفي عالم أديب.
مر ذكر (آل الأعسم) فى بعض الأجزاء، فهم أسرة نجفية أنجبت عددا من من الفقهاء و الشعراء، و هم فخذ من إحدى بطون حرب المقيمة في الحجاز، و يقال لهم العسمان و نسبتهم إلى جدهم زبيد. و من أعلامهم المترجم له.
ولد في النجف في سنة ١٢٥٣ هـ. و كان أبوه صائغا فنشأ المترجم له عليه و تبعه ثم مالت نفسه إلى العلم فاتجه للدراسة فقرأ مقدمات العلوم على لفيف من أهل الفضل ثم حضر الدروس العالية على المجدد الشيرازي، و الميرزا حبيب اللّه الرشتي، و السيد حسين الكوه كمري، و الشيخ مهدي كاشف الغطاء و غيرهم، و حاز درجة سامية في علوم الدين. و نبغ في الشعر و الأدب و اشتهر بالقريض، و أصبح يعد من شيوخه، و تخرج عليه فيه جماعة منهم ابن اخته العلامة السيد محمد سعيد الحبوبي و السيد جعفر زوين و غيرهما
و اختار العزلة و الانزواء في سنة ١٢٩٠ فسكن الحيرة حيث كانت له روابط وثيقة بالسادة الأجلاء (آل زوين) و كان له هناك نفوذ على الزعماء و الوجهاء نظرا لمقامه العلمي و الأدبي، و في سنة ١٣٠٧ هـ عاد إلى النجف فكان له فيها مكانة سامية إلى أن توفى في خامس ذي القعدة سنة ١٣١٣ هـ. و خلف ولدين هما الشيخ محمد الأعسم الذي كان قاضيا فى النجف و توفي سنة ١٣٦٦ هـ و الثاني الشيخ عبد الحسين الأعسم مؤلف (الزهور فى رامپور) المطبوع فى سنة ١٣٤٦ و قد توفي قبل سنوات.
و من آثار المترجم له ديوان شعر يزيد على ثلاثة آلاف بيت رأيته بخطه عند
[١] جاء في (الذريعة) ج ٩ ص ٦٧٨ لفظ (عبد) بين عبد السادة و مرتضى و هو زائد.