طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٩٠ - ١٥٨٨ الشيخ عبد الحكيم السبزواري
توفى رحمه اللّه فى بغداد يوم الاحد (٢١) ربيع الثاني سنة ١٣٧٤ و نقل جثمانه الى النجف الاشرف بتشييع مهيب فدفن في وادي السلام، و أبنته الصحف العراقية و العربية و رثاه الادباء و الشعراء و أرخ وفاته السيد محمد حسن آل الطالقاني بقوله:
فجع المجد إذنعوا فخر أهل الـ # مجد و استعظم المصاب و هاله
مات من كان ساعة الجد يخشى # أمراء القريض طرا نزاله
عاش حرا شهما شريفا أبيا # لم يدنس بالاثم يوما فعاله
و مضى طيب النقيبة و الذكر # فطوبى لمن يراعي مآله
فقدوه فردا بعصر ضنين # برجال يمثلون جلاله
ذهب الصيد للنعيم تباعا # يسرعون الخطى و ظلت حثاله
هكذا الدهر ينتقي من بنيه # من نرى غير واجدين مثاله
سرت الحور فيه أرخت لما # قيل بالخلد عبد الحسين حط رحاله
و ترك عدة آثار منها (ديوان شعره) و قد ذكرناه في (الذريعة) ج ٩ ص ٦٩ و له اكثر من ديوان، و (بطل الحلة) رواية ذكرناها فى ج ٣ ص ١٢٨-١٢٩ و (البوران) رواية عصرية أيضا ذكرناها فى ج ٣ ص ١٥٥ و (قصر التاج) و غيرها.
١٥٨٨ الشيخ عبد الحكيم السبزواري
عالم فاضل من الحكماء البارعين المتشرعين، و هو سبط الحكيم السبزواري صاحب المنظومة، فأمه فوزية ابنة المولى هادي، تشرف الى النجف فى سنة ١٣٤٣ هجـ و هو ناو على الحج فصادف تسلط السعودي على الحجاز فامتنع و بقى فى النجف مدة غير قصيرة لازم خلالها أبحاث الميرزا حسين النائيني، و الشيخ ضياء الدين العراقي، و السيد أبي الحسن الاصفهاني، و خاله الشيخ عبد القيوم السبزواري الاتي ذكره، و قد حضر عليه خلال مكثه عدد من الطلاب و تخرج عليه في الحكمة كثيرون ثم عاد الى بلاده، و انقطعت عني أخباره.