طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٦٧ - ١٧٨٦ السيد عزيز اللّه الدركئى -١٣٧٠
بعد وفاة استاذه المجدد.
بقي المترجم له فى سامراء سنين طوالا مواظبا على الحضور فى بحث السيد المجدد الى أن توفي الاستاذ فى سنة ١٣١٢ هـ و عاش بعده قرب سنة فتوفى فى ١٣١٣ هـ فأودعت جنازته و حملت الى النجف بعد ستة أشهر فدفن فى الحجرة الأخيرة الشمالية الغربية من الصحن المرتضوي، و خلف من زوجته المذكورة ولدين السيد فخر الدين و كان له إحدى عشرة سنة، و قد اشتغل بطلب العلم حتى صار من الأفاضل و توفي في حدود سنة ١٣٤٠ هـ و لم يعقب، و الثاني السيد رضي الدين علي و كان رضيعا يوم وفاة أبيه و قد اشتغل بطلب العلم فهو من الفضلاء و الحفاظ حيث يحفظ أكثر القرآن زاد اللّه توفيقه و حفظه.
١٧٨٦ السيد عزيز اللّه الدركئى ... -١٣٧٠
هو السيد عزيز اللّه بن السيد حسين الحسيني الدركئي الطهراني فقيه جليل، و عالم زعيم، و تقي ورع.
أصله من دركهء بشمران على فرسخين من طهران، و كان أول اشتغاله بطلب العلم في (مدرسة پامنار) في طهران، و في حدود سنة ١٣١٦ هـ هاجر الى النجف الأشرف، و كان شريك الدرس و البحث معنا عند مشايخنا، فقد حضر على الشيخ محمد كاظم الخراساني، و السيد محمد كاظم اليزدي، و شيخ الشريعة الاصفهاني، و الميرزا محمد تقي الشيرازي و قد حاز درجة سامية في العلم، و مقاما كبيرا عند اساتذته و غيرهم من الأعلام، و كان من رجال اللّه الأبدال، و الأتقياء الصالحين البررة، منذ شبابه و أوائل عمره، و نمت ملكاته النفسية في النجف على يد الأوتاد من عمد الشريعة، و أركان الدين، و الخلق و الورع.