طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٥٩ - الشيخ ضياء الدين الگلپايگاني
في الحجرة الثانية على يسار الداخل الى الصحن الشريف من باب المغرب المعروف بالباب السلطاني، و هي الحجرة المجاورة للساباط و قد فجع الاسلام به و خسر به العلماء و الطلاب أحد الاساطين و الدعائم. و أقيمت له الفواتح فى مختلف البلدان الاسلامية، و دام عزاؤه في النجف أياما، و رثاه الشعراء و أبنه الكتاب، و أرخ وفاته الخطيب الشيخ جواد قسام النجفي بقوله:
ما مات من آثاره بعده # بين الورى باقية الاسم
لما سروا بنعشه و الهدى # ظلت أسى عيونه تدمي
بلوعة أرخته قد دجا # بعد ضياء أفق العلم
و هو ينقص تسعة و الظاهر أن الناظم كتب دجا بالألف المقصورة و اعتبرها ياء فعدها عشرة، و قد طبع من آثاره (كتاب القضاء) وصل فيه الى بحث تعاقب الأيدى، و كتب فى آخره أنه فرغ من تأليفه سنة ١٣٥٧ هـ، و يقع في ١٦٠ ص و (كتاب البيع) و (المقالات الأصولية) و (فروع العلم الاجمالي) و (حاشية العروة الوثقى) و هذه كلها طبعت فى النجف، و الأخير طبع ثانيا فى ايران مع (العروة الوثقى) المطبوعة مع تعليقات السيد أبي الحسن الاصفهاني، و السيد اغا حسين القمي، و السيد اغا حسين البروجردي. و طبعت فى النجف تقريراته الاصولية لكل من تلميذيه المذكورين الميرزا هاشم الآملي، و الشيخ محمد تقي البروجردى، نزيلي قم اليوم. و ذكرنا له في (الذريعة) ج ١٣ ص ١٣٥ (شرح التبصرة) و الظاهر أن منه (كتاب البيع) المذكور.
الشيخ ضياء الدين الگلپايگاني
هو الشيخ اغا ضياء الدين بن الميرزا هداية اللّه بن الميرزا رضا الگلپايگانى فقيه بارع و عالم كامل.
كان والده وجده من العلماء الاعلام و اهل الفضل المشاهير، و كان المترجم له