طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٩٢ - ١٧١٨ السيد عبد الله القمى -١٣٣٣
مقدارا ثم رجع الى زنجان و لحق به أهل بيته فتوقف هناك سنينا و صار مرجعا فى التدريس و الامامة و الوعظ و غيرها، و أصاب سمعة و رياسة و احتراما، و قبل سنة ١٣٠٠ هجـ ترك مرجعيته و عاد الى الكاظمية و في حدود الثلثمائة هبط سامراء فلازم فيها درس السيد المجدد و كتب جملة من تقريراته و لا سيما في الفقه، و ألف حاشية كبيرة مبسوطة على (القوانين) حدثني الميرزا محمد الطهراني العسكري المذكور أنه رآها عنده بخطه أيام كان يقرأ عليه (القوانين) و لما توفي المجدد في سنة ١٣١٢ تشرف الى النجف فاختص بالميرزا حسين الخليلي و كانت بينهما مودة قديمة فرحب به و قام بأمور معاشه و كافة لوازمه، الى أن توفى ولده العالم الفاضل المدرس الميرزا محمد من أفاضل تلاميذ شيخنا الخراسانى، فجزع عليه كثيرا و لم يطق صبرا، كما لم يتمكن من البقاء فسافر الى ايران و زار مشهد الرضا عليه السّلام و توقف في طهران برهة حل خلالها في دار العلامه السيد ريحان اللّه البروجردي، ثم رجع الى الكاظمية و بقي فيها الى أن توفي فى سنة ١٣٢٧ هجـ. و له غير ما ذكر (تسهيل الوصول الى علم الأصول) حاشية على (الرسائل) و (رسالة في الشبهة المحصورة) و (و رسالة في الأخلاق) مختصرة، و (شرح نجاة العباد) خرج مقدار منه، و غير ذلك.
١٧١٨ السيد عبد الله القمى ... -١٣٣٣
هو السيد عبد اللّه بن السيد اسحاق بن حسين بن هاشم بن اسماعيل بن محمد بن أحمد بن رشيد الاسلام [١] الرضوي القمي فقيه متبحر و عالم جامع.
كان في النجف الأشرف من تلاميذ الشيخ راضي النجفي، و السيد حسين الكوه كمرئي، و الميرزا حبيب اللّه الرشتي، و كان من العلماء المحققين و الفقهاء البارعين الأثبات
[١] ينتهي نسبه الى أحمد بن موسى المبرقع و قد ذكر بتمامه في آخر (مثالي نامه) لولده السيد علي المطبوع في بمىء.