طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٩٠ - ١٧١٦ السيد عبد الله البلادي ١٢٩١-حدود ١٣٧٢
و الفضل، و البراعة و الكمال عاد الى أبو شهر في حدود سنة ١٣٢٦ فقام هناك بالوظائف الشرعية من الامامة و الارشاد و نشر الأحكام، و التأليف و التدريس و غيرها، و كان له مكانة محترمة و منزلة سامية فى قلوب الناس، كما كان موضع ثقتهم و مرجعهم فى مشاكل الدنيا و الدين الى أن توفي في حدود سنة ١٣٧٢ هجـ، و له الرواية عن استاذه الشيخ عبد الهادي المذكور، و الميرزا علي أكبر صدر الاسلام الهمداني.
له آثار منها (زلال المعين فى الاربعين) و (سدول الجلباب فى الحجاب) و (الهدهدية) و (مشجر النسب) و (الخلواتية) فى النوافل و (الهيئة الجديدة) و (ضياء المستضيئين فى صلوات الحاجات) و (الغيث الزابد فى ضبط ذرية محمد العابد) و (تذكرة الألباب فى علم الانساب) و (النجمية المثلثة) و (الكهف الحصين) و (الشمس الطالعة) و (السحاب اللئالي) و (المقالات العشر) و (طرق الواعظ) و (راحلة الجنان) و (روح النور) و (المسائل الأربع الكلامية) و (ردود ابن تيمية) و (توضيح المآرب) و (محفظة الأنوار) و (السوانح) و (و سراج الصراط) و (آيات تكويني) و (فوائد الموائد) و (كشف الأسرار) و (الفصول الخمسة الأخلاقية) و (لائحة الجهادية) في الترغيب في الجهاد فى اول الحرب العالمية الأولى و (كتاب الأبرار) و (رحلة الحرمين) و (مقاطع حديد) و (وجوب يا برهان) و (البصر الحديد في الهيئة الجديد) و لعله المذكور بعنوان كتاب الهيئة سابقا و (مظهر الأنوار) و (المأثور من الدين) و (مختصر مفيد) و (پنجاه سؤال) و (خطب أربعة) و (رومان) و (دعوات فورية) و غيرها مما ذكره فى (الغيث الزابد) و غيره.
و في هذه المؤلفات الكثيرة المتنوعة دليل قاطع على علمه الجم و اطلاعه الواسع و مقامه الرفيع، و براعته في البحث و الأدب و التحقيق، رحمه اللّه.