طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠١٢ - ١٥٠٩ الشيخ عباس الطارمي حدود ١٢٩٥-١٣٥١
مدح أبي الرضا موسى ع) و (المن و السلوى) في الزهد و التقوى، و (صحن چمن) فى بعض المعجزات، و (بنياد اعتقاد) منظوم أوردوي، و (رطب العرب) ديوان شعر عربي، و (محن الأوصياء) منظوم يلقب بجوهر منظوم الى غير ذلك مما ذكرناه في أماكنه من (الذريعة) و قد كتب فى سنة ١٢٧٠ هـ الى ابن عمه السيد أبي الحسن نزيل حيدآباد أن تصانيفه تزيد على المئة، و عمره أقل من الخمسين سنة، و اللّه أعلم بما ألفه فى طيلة ٣٦ سنة التي عاشها بعد ذلك. و قد ألف تلميذ المترجم له الميرزا محمد هادي ابن المؤلف (لنجوم السماء) كتابا ضخما بالاردوية في ترجمته سماه (التجليات) في سنة ١٣٤٤ و اسمه التاريخي (تاريخ عباس) و هو ينطبق على نفس العام. و قد استقصى فيه تصانيفه و مشايخه و تلاميذه بما لا مزيد عليه.
و خلف ولدين المفتي محمد علي المتوفى سنة ١٣٤٦ هـ و المفتي أحمد علي المذكور فى ص ١٢٨ و قد كان السيد طيب بن المفتي محمد علي المذكور من المشتغلين بطلب العلوم الدينية فى النجف مدة، و قد عاد الى بلاده قبل سنوات و هو من المجازين منا وفقه اللّه فقد باشر طبع تفسير القمي سنة ١٣٨٥
١٥٠٩ الشيخ عباس الطارمي حدود ١٢٩٥-١٣٥١
هو الشيخ الميرزا عباس بن علي محمد الطارمي-نسبة الى طارم السفلى و هي بين قزوين و زنجان-فقيه فاضل و عالم جليل. ولد في حدود سنة ١٢٩٥ هـ و قرأ المقدمات ثم هاجر الى النجف في سنة ١٣١٧ فحضر على شيخ الشريعة الاصفهاني، و الشيخ محمد كاظم الخراسانى، و السيد محمد كاظم اليزدي، و غيرهم، و كتب تمام الأصول، و جملة من كتب الفقه و قواعده، و رجع الى زنجان فى سنة ١٣٢٥ فكان من علمائها مدة و توفي فى طهران فى عاشر شعبان سنة ١٣٥١ هـ و دفن فى مشهد عبد العظيم الحسني بالري، و له من الآثار غير ما ذكرناه ديوان شعر بالعربية و الفارسية سماه (نتيجة الحياة) و قد طبع في طهران، و (ذخيرة الممات) فى المواعظ و المصائب. ذكره العلامة