طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠١١ - ١٥٠٨ السيد محمد عباس اللكنهوى ١٢٢٤-١٣٠٦
و سمو المكانة، و الاجتهاد، و سلموا له بذلك، و رجع اليه الناس فى التقليد في بلاد الهند و تصدر للفتيا و التدريس، فتخرج عليه جمع كبير و عدد غفير من أهل العلم و الفضل و قد صار الكثير من تلامذته مراجع و زعماء للدين بعد وفاته بسنين، و لجلالة قدره لقب بـ (المفتي) و ظل ذلك لقبا للعلماء من أولاده:
قضى سنوات كثيرة و هو قبلة الأنظار و محط الرحال و منتجع الآمال، قائما بوظائف الشرع الشريف من التدريس و الامامة و الافتاء و نشر الأحكام و الوعظ و الآرشاد و التأليف و حل الخصومات، و الدفاع عن الدين باليد و اللسان إلى أن توفى في ٢٥ رجب سنة ١٣٠٦ هـ و دفن في (حسينية غفران مآب) فى لكنهو و رثاه العلماء و الشعراء بقصائد رنانة في العربية و الفارسية و الاوردوية.
ترك رحمه اللّه مؤلفات قيمة و آثار مهمة منها (الشريعة الغراء) فى الفقه طبع كتاب الطهارة منه فى حياته عام ١٣٠٦ هـ و (الدرة البهية فى إثبات حقيقة التقية) ذكرناه في (الذريعة) ج ٨ ص ٩١ و (رشحة الأفكار فى تحديد الأكرار) في الفقه ذكر أيضا في (الذريعة) ج ١١ ص ٢٣٦ و (ظل ممدود و طلح منضود) فى رسائله و مكاتباته و أشعاره بالعربية و الفارسية، رتبه على ستة حدود توجد فى مكتبتنا (مكتبة صاحب الذريعة العامة) فى النجف قطعة مخطوطة من أوله. و (موجه كوثري فى شرح قصيدة السيد الحميري) و (أوراق الذهب) فى ترجمة استاذه سيد العلماء ألفه فى سنة ١٢٥٤ هـ كما ذكرناه فى (الذريعة) ج ٢ ص ٤٧٥ و (روائح القرآن فى فضائل أمناء الرحمن) و فهرسه المسمى بـ (قبسة العجلان و (خطاب فاصل) مثنوي في رد (دمغ الباطل) و (شمع المجالس) المذكور في ج ١٤ ص ٢٣١ فى مرائي سيد الشهداء (ع) عربي و فارسي، و (الجواهر العبقرية في رد مبحث الغيبة من التحفة الاثنى عشرية) و (بناء الاسلام فى أحكام الصيام) و (الفقرات العسجدية فى جواب الشبهة الأمجدية) و (ترجمة عاشر البحار) و (نان جو) مثنوي، و (تبصرة الزائر) في المزار و (أجناس الجناس) الملقب بالمرصع، و (تعليقة الروضة البهية) و (يد و بيضاء فى