أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٦٩٨ - باب الحاء
على يدهِ او بصَّرهُ ما هو عليهِ قال جرير:
اَبني حكيمةَ احكموا سفهاءَكماني اخافُ عليكمُ ان اغْضَبَا
و - الشيءَ: اتقنهُ و - فلاناً عن الامرِ: رجَّعهُ و - الفرسَ:
جعل للجامهِ حكمةً قال زهير:
«قد احكِمَت حَكمَات القدِّ و الاَبَقا»
و الاصل بحكمات فحذف الباء و يُروَى محكومةً... الخ.
١(تَحَكَّمَ)
في الامرِ: جاز فيهِ حكمهُ و تحكُّم الحَرُوريَّة قولهم «لا حكم الاَّ للّه» و - في المسألة: حكم فيها برأْي نفسهِ من غير ان يبرز وجهاً للحكم و - فعل ما رآهُ و منهُ قول الفارض:
«و تحكَّمْ فالحسنُ قد اعطاكا».
١(تَحَاكَمُوا)
الى الحاكِم: تخاصموا اليهِ.
١(احْتَكَمَ)
في الاَمرِ: قَبِل التحكيم و - الناسُ الى الحَاكم: تحاكموا و - عليهِ: طلب منهُ ما اراد و - في الشيءِ: تصرَّف فيهِ وفق مشيَّتهِ قال ابو الاسد:
اعدو الى مال بسطامٍ فانهبهُكما اروم فلا تُثنَى اليَّ يدي
حتى كاَني بسطام بما احتكمتفيهِ يدايَ و بسطام ابو الاسدِ
(اسْتَحْكَمَ) الامرُ: صار محكماً اي: مُتقناً و - تمكَّن و - عليهِ: كلامهُ التبس.
١(الحَاكِم)
منفِّذ الحكم و - القاضي (ج) حُكَّام و حَاكِمُون.
١(الحَاكِم بامرهِ)
هو المنصور احد الخلفاء الفاطميِّين.
١(الحُكْم)
بالضمّ: القضاء و اصلهُ المنع (ج) احْكَام.
١(الحَكَم)
محرَّكةً: منفِّذ الحكم كالحاكم و (رجُلٌ حَكَمٌ) مُسِنٌّ.
١(الحَكَمَان)
ابو موسى الاشعري و عمرو بن العاص.
١(الحِكْمَة)
العدل و - العلم و - الحلم و - النبوَّة و - قيل ما يمنع من الجهل و قيل كل كلام موافق الحقّ و قيل وضع الشيءِ في موضعهِ و صواب الامر و سدادهُ (ج) حِكَم.
١(الحَكَمَة)
ما احاط بحَنَكَي الفرس من لجامهِ و فيها العذاران و - من الانسان: مقدَّم وجههِ و - راسهُ و شانهُ و امرهُ و - من الضائِنةَ: ذقنها و - القَدْر و - المنزلة.
١(الحُكُومَة)
مصدر حَكَم و - اسم من تحكَّم بمعنى فَصَل الخُصُومة.
١(الحَكِيم)
العالِم صاحب الحكمة المتقن للامور (ج) حُكَمَاء.
١(قصيدة حَكِيمة)
ذات حكمةٍ قال:
و قصيدةٍ تأْتي الملوكَ حكيمةًقد قلتها ليقالَ من ذا قالها
(الاُحْكُومَة) اسم من تحكَّم كالحكومة.
١(حَكِيم و حُكَيْمَة)
و حَكِيمَة و حَكَّام و حَكْمَان: اسماء رجال.
١(المُتَحكِّم)
الذي يحكم بدون دليل و - الذي يحكم على سبيل التعنُّت.
١(سورةٌ مُحْكَمة)
غير منسوخة.
١(الآيَات المُحْكَمات)
هي التي احْكِمَت فلا يحتاج سامعها الى تأويلها لبيانها كقصص الانبياء و يقابلها