أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ١٣٥ - باب الهمزة من الذيل
١(ما ايَّسْنا فلاناً خيراً)
ما استقلَلْنا منهُ خيراً اي: أردتهُ لاستخرج منهُ شيئاً فما قدرت عليهِ (اللسان).
١(تَاَيَّسَ)
الشيءُ: لان و - تصاغر (اللسان).
١(الاِياس)
ككتاب: السلّ (اللسان). و النحل «الابداع تأييسُ ما ليس باَيْسٍ».
١(جىء بهِ من حيث ايْسَ و ليسَ)
اي: من حيث هو و ليس هو لم تستعمل ايْس إلاَّ في هذه الكلمة (اللسان).
١(الاَيْسان)
الإنسان لغة طائية (ج) اياسِين.
١(الاَيْساء)
الآئِسة اي: التي فارقها الحيض و يئست من ايلاد الأولاد. نقلهُ فريتغ و لم يسندهُ فحرِّرهُ.
ايْش:
منحوتة من ايّ شيءٍ و قد وقعت في كلام العلماء.
آضَ
الشيءَ: حوَّلهُ من حالهِ.
١(اكثرتَ من ايْضٍ)
و دَعْني من ايْضٍ: تقولها لمن يقول لك فعلتُ ذلك أيضاً (اللسان).
الاَيْق
بالفتح: الوظيف و قيل عظمهُ و قيل المريط بين الثنَّة و امّ القِرْدان من باطن الرسغ (اللسان).
١(الاَيْقانِ)
موضعا القيد من الوظيفين كقولهِ «كما رُضَّ ايْقا مُذهَبِ اللونِ صافنِ».
آيمَ
ااَمْتُ المراَة كاَعمتها ائيمها ائَامةً: تزوَّجتها ايّماً (التاج).
١(تَاَيَّمت)
من زوجها: مات عنها أو قُتل (اللسان).
١(ائْتَامت)
المراَةُ: مثل تَاَيَّمت (التاج).
١(الآمَة)
بالمدّ: العيب و النقص و الغضاضة يقال «ذلك آمة علينا» و - العُزَّاب و هي جمع آمٍ (اللسان).
١(رجل ايْمَان عَيْمان)
هلكت امرأتهُ فايمان إلى النساء و عَيْمان إلى اللبن و هي (ايْمَى عَيْمَى) (اللسان).
١(الاَيْمَة)
بالفتح: طول العُزْبة (اللسان).
١(ايْمَ هو يا فلانُ)
اي: ما هُوَ اي: ايّ شيء هو (اللسان).
١(ايْمَ تقولُ)
يعني: ايّ شيء تقول (اللسان).
١(المُؤْيِمَة)
كمحسنة: المراَة الموسِرَة و لا زوج لها (القاموس).
١(الاُيُوم)
الحيَّات جمع الاَيْم (اللسان).
ايه
ايَّهَ بفلانٍ تَأييهاً: دعاهُ و ناداهُ كأنهُ قال لهُ يا أيّها الرجل و - القانصُ بالصيد: زجرهُ (اللسان).
١(الاَيِّه)
كجيّد: الصيّت ذكرهُ فريتغ و لم يسندهُ فحرّرهُ.
ايا
ايَّا بالابل: زجرها باَيايا أو باَيايَهْ أو بيايَهْ (اللسان).
١(تَاَيَّا)
بالمكان: توقَّف و تمكَّث و - في الأمر: تاَنَّى فيهِ و - عليهِ: انصرف في تُؤَدةٍ (اللسان).
١(ايا النبات)
بالكسر و القصر و اياؤُهُ ككتاب و شكلهُ اللسان بالفتح: حسنهُ و زهرهُ على التشبيه (اللسان و التاج).
١(موضع مَأيِيُّ الكلا)
و خيمهُ (اللسان).
١(آياء)
جمع آي جمع آية كقولهِ:
لم يُبْقِ هذا الدهرُ من آيائِهِغير اثَافيهِ و ارْمِدائِهِ
(اللسان).