أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٨٥ - باب الهمزة
أحدها: أن تكون شرطية نحو ايّاً ما تَفعَل افْعَلْ.
الثاني: أن تكون استفهامية نحو «أَيُّكُمْ زٰادَتْهُ هٰذِهِ إِيمٰاناً»
و قد تخفّف.
الثالث: أن تكون موصولةً نحو قولهِ:
اِذا ما لقيتَ بني مالكٍفسلِّم على ايهم افْضَلُ
و هي عند الكوفيين و جماعة من البصريين معربة دائماً كالشرطية و الاستفهامية.
الرابع: أن تكون دالةً على معنى الكمال فتقع صفةً للنكرة نحو زيدٌ رجلٌ أيُّ رجلٍ أي: كاملٌ في صفات الرجال و حالاً من المعرفة نحو مررت بيوسف أيَّ رجلٍ و لا يُستعمَل الاَّ مضافاً و تطابق موصوفها في التذكير و التأْنيث تشبيهاً لها بالصفات المشتقَّات.
الخامس: أن تكون وصلة لنداء ما فيهِ ال ملحقة بها التنبيه نحو يا ايُّها الرجل و يا ايتها المراَة و قد يقال يا ايُّها المراَة و هي بمثابة كل مع النكرة و بمثابة بعض مع المعرفة.
١(ايَّا)
ضمير منفصل منصوب تتصل بهِ جميع ضمائر النصب حروفاً يراد بها تمييز صاحب الضمير.
١(ايَّانَ)
بفتح الهمزة و سليم تكسرها: معناهُ أي حين و هو سؤال عن الزمان المستقبَل نحو ايَّان ترجع قيل و لا يستعمل الاَّ في اماكن التفخيم نحو «يسالون ايان يوم القيامة» و قد يتضمَّن معنى الشرط فيجزم فعْلَينِ ملحقاً بما او مجرداً كقولهِ:
اذا النعجةُ الاَدْماءُ كانت بقفرةٍفايَّانَ ما تعدِلْ بهِ الريحُ ينزِل