أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٧٧٥
١(الحُجَّل)
كرُكَّع: جمع حاجل قال جرير:
و إذا غدوتَ فصبَّحتك تحيَّةٌسبقت سروح الشاحجات الحُجَّلِ
(المُحَجَّل) من قولهِ:
و انّي امرؤٌ لا تقشعرُّ ذؤَابتيمن الذئب يعوي و الغراب المُحجَّلِ
رواهُ ابن الاعرابي بفتح الجيم قال ابن سيده و هذا بعيد لأن ذلك ليس بموجود في الغربان و قال الصواب عندي كسر الجيم. و في الحديث «ان المراَة الصالحة كالغراب الأعصم» و هو الأبيض الرجلين أو الجناحين فإن كان ذهب إلى أن هذا موجود في النادر فرواية ابن الاعرابي صحيحة (اللسان).
١(ضَرْعٌ مُحَجَّل)
كمعظَّم: بهِ تحجيل من أثر الصِرَار و قال أبو النجم «عن ذي قراميصَ لها مُحجَّلِ».
حَوْجَلَ
الرجلُ: غارت عينهُ (القاموس).
حَجمَ
العظمَ (ن) حَجْماً: عرقهُ و - فلاناً عن الشيءِ:
كفَّهُ عنهُ (اللسان). و عبارة بعضهم و حجمهُ عن حاجتهِ منعهُ عنها و كذا عن صاحبتهِ و الصاحبة و الحاجة كلتاهما مثال لا قيد.
١(احْجَمَ الرجلُ)
تقدَّم كأجحم بتقديم الجيم و هو من الأضداد (التاج).
١(احْتَجَمَ)
البعيرُ: امتنع من العضّ (التاج).
١(الحَجُوم)
كصبور: فرج المراَة لأنهُ مصوص (القاموس).
١(الحُجُوم)
كقعود: نهود الثدي قال في اللسان «حَجَمَ ثدْيُ المراَة يَحْجُم حُجُوماً بدا نُهُودهُ».
١(المِحْجَم)
كمنبر: الرفيق في الحجامة يقال «حاجِم محْجَم» و - مِشرط الحجَّام و منهُ الحديث «لعقة عسل أو شرطة مِحْجَم».
١(المَحْجَمة)
بفتح الميم و الجيم: من العُنُق موضع المِحْجَمة (التاج).
حَجَنَ
البعيرَ (ض) حَجْناً: و سمهُ بسمة المِحْجَن فهو (مَحْجُون) و هو خطّ في طرفهِ عَقْفة مثل مِحْجَن العصا (اللسان).
١(احْتَجَنَ)
عليهِ: حَجَر و - مالَ غيرهِ: اقتطعهُ و سرقهُ و - المالَ: أصلحهُ و جمعهُ و ضمَّ ما انتشر منهُ (اللسان) و في الأساس علم باحتجان المال اي: باستصلاحهِ.
١(الحَجَن)
محركةً: قَصَدٌ ينبت في أعراض عيدان الثمام و الضَعة و - القضبان القصار التي فيها العنب واحدتهُ (حَجَنَة) (اللسان).
١(الحَجِن)
ككتف: المراَة القليلة الطعم عن ابن برّي (التاج).
١(سِرنا عَقَبَةً حَجُوناً)
كصبور اي: بعيدة طويلة (اللسان).
١(الحُجْنة)
بالضمّ: ما اختزنتَ من شيءٍ و اختصصتَ بهِ نفسك (اللسان).
١(الاَحْجَن)
بوزن افعل: الشعر الرَجِل (اللسان).
١(انْفٌ احْجَن)
مقبل الرَوْثَة نحو الفم زاد الأزهريّ و استأخرت ناشزتاهُ قُبحاً.
١(فلان لا يركُضُ المِحْجَنَ)
كمنبر اي: لا غناء عندهُ و أصل ذلك ان يُدخل مِحْجَن بين رجلَي البعير فإن كان البعير بليداً لم يركض ذلك المِحْجَن و إن كان ذكيّاً