أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ١٠٤ - باب الهمزة من الذيل
الارضُ أم بي ارْضٌ» يعني الرعدة و قيل الدوار (اللسان).
١(فلان ان ضُرِب فاَرْضٌ)
اي: لا يُبالي بالضرب (الاساس).
١(مَن اطاعَني كنتُ لهُ ارْضاً)
يراد التواضع (الاساس).
١(ارْضُ النَعْل)
ما اصاب الارضَ منها (التاج).
١(فرس بعيدٌ ما بين ارْضهِ و سمائهِ)
اي: نَهْد (الاساس).
١(الاِرْضَة)
بالكسر و الضمّ و كعِنَبة: من النبات ما يكفي المال سنةً.
١(امراَة عَرِيضة ارِيضَة)
كسفينة: وَلُود كاملة على التشبيه بالارض (اللسان).
١(المؤرِّض)
كمحدِّث: الذي يرعى كلأ الارض (اللسان).
ارط
ارْطَتِ الارضُ ارْطاءً: اخرجت الاَرطَى فهي (مُرْطيَة) نقلهُ الجوهري و غيرهُ (التاج).
١(الاَرِط)
ككتف: لون كلون الاَرْطى نقلهُ الصغاني (القاموس).
١(بعيرٌ ارْطَاوِيّ و ارْطَويّ و مَأْرُوط)
بالفتح في الجميع: يأكُل الاَرْطى و يلازمهُ (اللسان).
١(الاَرِيط)
كامير: الرجل العاقر قال الراجز:
ما ذا تُرَجّين من الاَرِيطِليس بذي حزم و لا سفيطِ
و السفيط السخيّ الطيّب النفس (اللسان).
١(بعيرٌ مأْرُوط)
يشتكي من الاَرْطى (القاموس).
١(ادِيمٌ مأرُوط و مُؤَرْطَى)
مدبوغ بالاَرْطَى (التاج).
الاَرْغِيس
بالفتح، و الآرِغيس بالمدّ: قشر اصل شجر يُسمى في مصر عود الريح (دخيل مفردات ابن البيطار).
ارف
آرفني مُؤارَفةً: جعل حدَّهُ الى حدّي في السكنى و المكان فهو (مُؤارفي).
١(انَّهُ لفي ارْفِ مجدٍ)
كاِرْث مجدٍ حكاهُ يعقوب في المبدَل (اللسان).
١(الاُرْفيّ)
بالضمّ كقُمْرِيّ: الماسح و هو الذي يمسح الاراضي و يعيّن حدودها و - اللَبَن المحض و في حديث المغيرة «لحديثٌ من في العاقل اشْهى اليَّ من الشهد بماءِ رَصَفةٍ بمَحْضِ الاُرْفيّ» قال الهرويّ هو اللبن المحض الطيّب (اللسان).
١(الآرِف)
الكبش الذي يأتي قرناهُ على وجههِ (اللسان).
ارق
الاِرْقان بالكسر: شجر احمر بعينهِ و قيل الحِنَّاء و قيل الزعفران (القاموس) و قيل دم الاخَوَين و بكلٍّ فسّر البيت:
و تتركُ القرنَ مصفرّاً اناملُهُكانَّ في رَيْطَتَيْهِ نضحَ اركانِ
(التاج).
١(نخلة مَأْرُوقَة)
مصابة بالارقان (اللسان).
ارَك
الرجلُ (ن) ارْكاً و ارُوكاً: لجَّ و - في الامرِ ارُوكاً:
تاَخر و - بالمكان (ن) (ض) ارُوكاً: اقام بهِ فلم يبرح (التاج و اللسان).
١(ارِكَ)
الرجلُ بالمكان (ل) ارَكاً: اقام بهِ (اللسان).
١(ارَّكَ)
المراَةَ: سترها بالاريكة كقولهِ:
تبيَّن انّ امَّكَ لم تُؤَرَّكْو لم تُرضِع امير المؤمنينا