تعليقة شريفة على بحث الخيارات و الشروط - الشيخ رضا المدني الكاشاني - الصفحة ١٦٤ - مسقطات هذا الخيار
المحقق ان تأثير العيب الحادث في الرد أيضا و عدم منعه عن الرد بالعيب السابق أنما هو ما دام الخيار.
قوله (قده): ففي الرد خلاف بين ابن نما و تلميذه المحقق (قدس سره)ما
أقول: استظهر المصنف في المقام تجويز الرد من ابن نما بعد زمان الخيارات الثلث بالعيب السابق لأن العيب الحادث لا يكون مانعا عن الرد لان ضمانه على البائع أي ثبوت الأرش عليه و لكن المحقق مانع عن الرد لأن الرد كان ثابتا بالخيارات لا بالعيب و قد زالت بانقضاء ضمانها.
و لكن الذي أفاد شيخنا الأستاد (دام ظله) أن منع المحقق فلعله لان الرد بالعيب السابق انما هو ثابت في زمان الخيارات فقط لا بعدها و عليه فالخيار متعدد في زمان الخيارات و اما بعده فلا خيار أصلا و ذلك لانصراف مرسلة جميل أن لم يكن قائما بعينه عن زمان الخيارات و عدم انصرافه عما بعده.
قوله (قده): فيكون الرد في زمان الخيار.
أقول: حاصل توجيه المصنف لكلام المحقق أن العيب الحادث مانع عن تأثير العيب السابق و اما جواز الرد في زمان خيار الحيوان و المجلس و الشرط انما هو بهذه الخيارات لا بالعيب السابق فلا يكون الخيار متعددا.
و فيه ما عرفت من أن كلامه لا يأبى عن التعدد و إمكان ثبوت الخيار من جهة العيب السابق و من جهة الحيوان أيضا و لا يكون العيب الحادث مانعا عن الرد بالعيب السابق لانصراف المرسلة عن هذا العيب لكونه مضمونا على البائع كما مر تفصيله في توجيه كلامه آنفا.
و الذي يدل على بطلان كلام المصنف في توجيه كلامه و صحة ما ذكرنا هو أن المحقق قده صرح في كلامه الذي ذكره المصنف في المقام ان تأثير العيب الحادث و عدم تأثيره في الرد بالعيب القديم انما هو ما دام الخيار فإذا انقضى الخيار كان حكمه حكم العيب المضمون على المشترى فإنه صريح في أن العيب