الإمام الصادق عليه السلام - الشيخ محمد حسين المظفر - الصفحة ١٠٤ - بعد الموت
كان يحرم فيهما، و في قميص من قمصه، و في عمامة كانت لعلي بن الحسين ٧، و في برد اشتراه بأربعين دينارا [١].
و أمر بالسراج في البيت الذي كان يسكنه أبو عبد اللّه ٧ الى أن اخرج الى العراق كما فعل أبو عبد اللّه ٧ من قبل في البيت الذي كان يسكنه أبوه الباقر ٧ [٢].
و قال أبو هريرة [٣] لمّا حمل الصادق ٧ على سريره و اخرج الى البقيع ليدفن:
أقول و قد راحوا به يحملونه* * * على كاهل من حامليه و عاتق
أ تدرون ما ذا تحملون الى الثرى* * * ثبير ثوى [٤]من رأس علياء شاهق
غداة حثا الحاثون فوق ضريحه* * * ترابا و أولى كان فوق المفارق
أيا صادق ابن الصادقين إليه* * * بآبائك الأطهار حلفة صادق
لحقّا بكم ذو العرش أقسم في الورى* * * فقال تعالى اللّه رب المشارق
نجوم هي اثنى عشرة كن سبقا--الى اللّه في علم من اللّه سابق
و دفن ٧ في البقيع مع جدّه لامّه الحسن وجده لأبيه زين العابدين، و أبيه الباقر عليهم جميعا صلوات اللّه، و هو آخر من دفن من الأئمة في البقيع، فإن
[١] الكافي، باب مولد الصادق ٧: ١/ ٤٧٥/ ٨.
[٢] نفس المصدر.
[٣] الظاهر أنه العجلي و قد عدّه ابن شهرآشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين، و روي أن الصادق ٧ ترحّم عليه، و هذا يقتضي أن يكون موته قبل الصادق، إلّا أن يكون الترحّم عليه و هو حي، أو أن الكاظم هو المترحّم و نسب الى الصادق خطأ.
[٤] الأنسب أن يكون- هوى- و لعلّ الخطأ من النسّاخ.