الإمام الصادق عليه السلام - الشيخ محمد حسين المظفر - الصفحة ٩١ - ٤- حكمه
١٦١: من وقف نفسه موقف التهمة فلا يلومنّ من أساء الظنّ به.
١٦٢: من كتم سرّه كانت الخيرة في يده، و كلّ حديث جاوز اثنين فاش.
١٦٣: ضع أمر أخيك على أحسنه، و لا تظننّ بكلمة خرجت من أخيك سوء و أنت تجد لها في الخير محملا.
١٦٤: عليك بإخوان الصدق، فإنهم عدّة عند الرخاء، و جنّة عند البلاء.
١٦٥: من زين الايمان الفقه، و من زين الفقه الحلم، و من زين الحلم الرفق، و من زين الرفق اللين، و من زين اللين السهولة.
١٦٦: الصفح الجميل ألّا تعاتب على الذنب، و الصبر الجميل الذي ليس فيه شكوى.
١٦٧: و سأله المفضّل بن عمر عن الحسب، فقال ٧: المال، قال: فالكرم، قال ٧: التقوى، قال: فالسؤدد، قال ٧:
السخاء، ويحك أ ما رأيت حاتم طيّ كيف ساد قومه و ما كان بأجودهم موضعا.
١٦٨: المعروف زكاة النعم، و الشفاعة زكاة الجاه، و العلل زكاة الأبدان و العفو زكاة الظفر، و ما أدّي زكاته فهو مأمون السلب.
١٦٩: من أخلاق الجاهل الإجابة قبل أن يسمع، و المعارضة قبل أن يفهم، و الحكم بما لا يعلم.
١٧٠: سرّك من دمك فلا تجره في غير أوداجك.
١٧١: صدرك أوسع لسرّك.
١٧٢: من لم يواخ من لا عيب فيه قلّ صديقه، و من لم يرض من صديقه إلّا بايثاره على نفسه دام سخطه، و من عاتب على كلّ ذنب دام تعتيبه.
١٧٣: لو علم السّيئ الخلق أنه يعذّب نفسه لتسمّح في خلقه.