الإمام الصادق عليه السلام - الشيخ محمد حسين المظفر - الصفحة ٩٠ - ٤- حكمه
١٥٢: من لم يكن فيه ثلاث خصال لم ينفعه الايمان: حلم يردّ جهل الجاهل، و ورع يحجزه عن طلب المحارم، و خلق يداري به الناس.
١٥٣: الاخوان ثلاثة: مواس بنفسه، و آخر بماله، و هما الصادقان في الإخاء، و الآخر يأخذ منك البلغة، و يريدك لبغض اللذّة، فلا تعدّه من أهل الثقة.
١٥٤: لا يستكمل عبد حقيقة الايمان حتّى تكون فيه خصال ثلاث: الفقه في الدين، و حسن التقدير في المعيشة، و الصبر على الرزايا [١].
١٥٥: اشكر من أنعم عليك، و أنعم على من شكرك، فإنه لا إزالة للنعم اذا شكرت، و لا إقالة [٢] لها اذا كفرت.
١٥٦: و قيل له: ما المروّة؟ فقال ٧: ألّا يراك اللّه حيث ينهاك، و لا يفقدك حيث أمرك.
١٥٧: فوت الحاجة خير من طلبها من غير أهلها، و أشدّ من المصيبة سوء الخلف منها.
١٥٨: قد عجز من لم يعدّ لكلّ بلاء صبرا، و لكل نعمة شكرا، و كلّ عسر يسرا.
١٥٩: لم يستزد بمحبوب بمثل الشكر، و لم يستنقص من مكروه بمثل الصبر.
١٦٠: أنفع الأشياء للمرء سبقه الناس الى عيب نفسه، و أشدّها مؤونة إخفاء الفاقة، و أشدّ الأشياء عناء النصيحة لمن لا يقبلها، و مجاورة الحريص، و أروح الروح اليأس من الناس.
[١] كلّ ذلك ابتداء من الكلمة رقم «٩٦» أخذناه من كتاب «تحف العقول» عند ذكره لما ورد عن إمامته ٧، و قال في طليعة ما أوردناه عنه «و من كلامه الذي سمّاه بعض الشيعة نثر الدرر».
[٢] و لا اقامة في نسخة.