الإمام الصادق عليه السلام - الشيخ محمد حسين المظفر - الصفحة ١٦٣ - أبو بصير
سخيّا و عن الباقر ٧ أنه قال: عمر بصري الذي أبصر به، و هو جدّ الشريفين المرتضى و الرضي من قبل الأم، و عن علم الهدى في شرح المسائل الناصريّة عند ترجمة أجداده من قبل أمّة: و أمّا عمر بن علي بن الحسين ٨ و لقبه الأشرف فإنه كان فخم السيادة، جليل القدر و المنزلة في الدولتين معا الأمويّة و العبّاسيّة، و كان ذا علم و قد روي عنه الحديث، الى غير هذا ممّا جاء في تقريظه و إطرائه.
الفضيل بن يسار:
الفضيل بن يسار النهدي عربي بصري، روى عن الباقر و الصادق ٨، و مات في أيام الصادق ٧، و هو ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم، و الإقرار لهم بالفقه من الستة أصحاب أبي جعفر ٧، و كان أبو عبد اللّه اذا نظر إليه مقبلا قال: بشّر المخبتين، و كان يقول: إن فضيلا من أصحاب أبي، و إني لأحبّ الرجل أن يحبّ أصحاب أبيه، و الأحاديث في فضله و صلاحه كثيرة حتّى قال الصادق ٧: رحم اللّه الفضيل بن يسار و هو منّا أهل البيت، و ذلك حين أخبروه أن يده لتبقى الى عورته عند غسله، و دلّت بعض الأحاديث أنه مستودع أسرار له، و هل بعد هذا من كرامة و جلالة و وثاقة؟ (رضوان اللّه عليه).
أبو بصير:
ليث بن البختري أبو بصير المرادي الكوفي، روى عن الباقر و الصادق ٨، و مقامه أرفع من أن يطرى، و كان من المقدّمين عند الصادقين ٨، و للصادق فيه كلمات تكشف عن محلّ لا ينال، و درجة لا يساوقه