الإمام الصادق عليه السلام - الشيخ محمد حسين المظفر - الصفحة ١٥٦ - علي بن يقطين
من الشيعة بالكوفة كان متجرهم الى حلب فنسبوا إليها، و قد روى جدّهم أبو شعبة عن الحسن و الحسين ٨ و كانوا جميعهم ثقات، و كان عبيد اللّه هذا كبيرهم و وجههم، و اذا اطلق الحلبي فعلى الغالب يراد به عبيد اللّه هذا، و إن كان قد يراد به أحيانا أخوه محمّد، و هو أوّل من صنّف من أصحاب أبي عبد اللّه ٧، و لما صنّف كتابه المعروف في الفقه عرضه على أبي عبد اللّه ٧ فاستحسنه و صحّحه، و قال عند قراءته له: أ ترى لهؤلاء مثل هذا؟
و قد رواه عنه عدّة من أعلام الرواة و ثقاتهم جزاهم اللّه عن الدين و أهله خير جزاء المحسنين.
العلاء بن رزين:
العلاء بن رزين القلا الكوفي مولى ثقيف، روى عن الصادق ٧ و كان وجها جليل القدر ضبطا متقنا لم يرد غمز فيه من أحد، بل متّفق على جلالته و وثاقته، صحب محمّد بن مسلم و تفقّه عليه، و له كتب رواها عنه أعيان الثقات من الرواة، و بعضهم من أصحاب الإجماع.
علي بن يقطين:
علي بن يقطين بن موسى الكوفي البغدادي، روى عن الصادق و الكاظم ٨، و شأنه في الوثاقة و الوجاهة و الجلالة معروف، و مقامه عند الرشيد لا يجهل، و أخباره معه مسطورة، و ما اكثر ما جاء فيه من الثناء و الإطراء و البشارة بحسن العقبى، و الانقلاب الى رضوانه و جنانه، مثل قول أبي الحسن ٧: ضمنت لعلي بن يقطين الجنّة و ألّا تمسّه النار، و قوله ٧ و قد أقبل علي بن يقطين: من سرّه أن يرى رجلا من أصحاب رسول اللّه