الإمام الصادق عليه السلام - الشيخ محمد حسين المظفر - الصفحة ١٤٠ - حمران بن أعين
حمّاد بن عيسى:
أبو محمّد حمّاد بن عيسى الجهني البصري غريق الجحفة، روى عن الصادق و الكاظم ٨ و عاش الى زمن الجواد ٧ و لم تعرف له رواية عن الرضا و الجواد ٨، و هو من الستّة أصحاب الصادق ٧ الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم و الإقرار لهم بالفقه كما سلف في أبان بن عثمان، و كان صدوقا متحرّزا في حديثه، فقد روي عنه أنه قال: سمعت من أبي عبد اللّه ٧ سبعين حديثا فلم أزل أدخل الشكّ على نفسي حتّى اقتصرت على هذه العشرين، و قد سبق في استجابة دعائه ٧ «ج ١: ٢٥٤» أن حمّادا سأله في أن يدعو له بكثرة الحجّ، و أن يرزقه ضياعا حسنة و دارا حسنة، و زوجة من أهل البيوتات صالحة، و أولادا أبرارا، فدعا له الصادق بما طلب، و قيّد الحجّ بخمسين حجّة، فاستجاب اللّه دعاء الصادق ٧ له، فكان حاله كما طلب، و لما حجّ في الحادية و الخمسين أيام الجواد ٧ و وصل الى الجحفة و أراد أن يحرم دخل وادي قناة ليغتسل و يحرم، و هو واد يسيل من الشجرة فأخذه السيل و مرّ به، فتبعه غلمانه و أخرجوه من الماء ميّتا، فمن ثمّ سمّي غريق الجحفة.
و قيل: إن الذي دعا له بتلك الطلبات هو الامام الكاظم ٧ و كان غرقه عام ٢٠٩.
حمران بن أعين:
حمران بن أعين الشيباني مولاهم أخو زرارة، روى عن الباقر و الصادق ٨، منزلته عندهم لا يضارعه فيها من رجالهم إلّا نادر، و كيف ترى