الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٣٠٧ - باب- نفي العسر و الحرج
له: اجتهد في دينك و لا حرج عليك و إن الله تبارك و تعالى أعطى ذلك أمتي حيث يقول: (مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) يقول من ضيق الخبر.
باب- أن كل واجب تعذر فعله سقط و كان الإنسان معذورا في تركه قال الله تعالى (لٰا إِكْرٰاهَ فِي الدِّينِ) و قال تعالى (وَ لٰا تَحْمِلْ عَلَيْنٰا إِصْراً).
الكافي- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن حديد عن مرازم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المريض لا يقدر على الصلاة قال: فقال:
كلما غلب الله عليه فالله أولى بالعذر.
الكافي- علي عن أبيه و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول في المغمى عليه: كلما غلب الله عليه فالله أولى بالعذر.
البصائر- أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن عبد الله بن مسكان عن موسى بن بكر قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) الرجل يغمى عليه اليوم أو اليومين أو ثلاثة أو أكثر من ذلك كم يقضي من صلواته؟ فقال: أ لا أخبرك بما ينتظم هذا و أشباهه فقال: كلما غلب الله عليه من أمر فالله أعذر لعبده و زاد فيه غيره قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) و هذا من الأبواب التي يفتح كل باب منها ألف باب.
العلل و الخصال- عن محمد بن الحسن عن الصفار مثله.
الخصال- محمد بن الحسن عن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن عبد الله بن مسكان عن موسى بن بكر قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) الرجل يغمى عليه يوما أو يومين أو الثلاثة أو الأربعة أو أكثر من ذلك كم يقضي في صلواته قال: أ لا أخبرك بما يجمع لك هذه الأشياء كلها كلما غلب الله عليه فالله أعذر لعبده، و زاد فيه غيره أن أبا عبد الله (عليه السلام) قال: هذا من الأبواب التي يفتح كل باب منها ألف باب.
العلل و العيون- عن الفضل بن شاذان عن الرضا (عليه السلام) في حديث قال: كل ما غلب الله عليه مثل المغمى الذي يغمى عليه في يوم و ليلة فلا يجب عليه قضاء الصلاة كما قال الصادق (عليه السلام): كل ما غلب الله عليه فهو أعذر لعبده.
التهذيب- عن إبراهيم بن هاشم عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كل ما غلب الله عليه فالله أولى بالعذر.