الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٢٨٧ - باب- الاحتياج إلى علم الرجال و أن ما روي عنهم
أصحابه المستترون بأصحاب أبي يأخذون الكتب من أصحاب أبي فيدفعونها إلى المغيرة فكان يدس فيها الكفر و الزندقة و يسندها إلى أبي عبد الله (عليه السلام) ثم يدفعها إلى أصحابه فيأمرهم أن يبثوها في الشيعة فكلما كان في كتب أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام) من الغلو فذاك مما دسه المغيرة بن سعيد في كتبهم. و عن محمد بن مسعود عن المغيرة عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن حريز عن زرارة قال: قال يعني أبا عبد الله (عليه السلام): إن أهل الكوفة نزل فيهم كذاب أي المغيرة فإنه يكذب على أبي يعني أبا جعفر (عليه السلام) قال حدثه أن نساء آل محمد إذا حضن قضين الصلاة و إن و الله عليه لعنة الله ما كان من ذلك شيء و لا حدثه و أما أبو الخطاب فكذب علي و قال إني أمرته أن لا يصلي هو و أصحابه المغرب حتى يروا كواكب كذا فقال القنداني و الله إن ذلك الكوكب ما أعرفه.
معاني الأخبار- أبي و ابن الوليد معا عن سعد و الحميري و أحمد بن إدريس و محمد العطار جميعا عن البرقي عن علي بن حسان الواسطي عمن ذكره عن داود بن فرقد قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: أنتم أفقه الناس إذا عرفتم معاني كلامنا إن الكلمة لتنصرف على وجوه فلو شاء إنسان لصرف كلامه كيف شاء و لا يكذب. و عن أبيه عن علي عن أبيه عن اليقطيني عن ابن أبي عمير عن زيد الرزاز عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): يا بني اعرف منازل الشيعة على قدر روايتهم و معرفتهم فإن المعرفة هي الدراية للرواية و بالدرايات للروايات يعلو المؤمن إلى أقصى درجات الإيمان إني نظرت في كتاب لعلي (عليه السلام) فوجدت في الكتاب أن قيمة كل امرئ و قدره معرفته، إن الله تبارك و تعالى يحاسب الناس على قدر ما آتاهم من العقول في دار الدنيا. و عن ابن مسرور عن ابن عامر عن عمه عن ابن أبي عمير عن إبراهيم الكرخي عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: حديث تدريه خير من ألف ترويه و لا يكون الرجل منكم فقيها حتى يعرف معاريض كلامنا و إن الكلمة من كلامنا لتنصرف على سبعين وجها لنا من جميعها المخرج.
الإحتجاج- عن الرضا (عليه السلام) أنه قال: إن في أخبارنا متشابها كمتشابه القرآن و محكما كمحكم القرآن فردوا متشابهها دون محكمها.
العيون- أبي عن علي عن أبيه عن أبي حيون مولى الرضا (عليه السلام) عن الرضا (عليه السلام) قال: من رد متشابه القرآن إلى محكمه فقد هدي إلى صراط مستقيم ثم قال (عليه السلام): إن في أخبارنا متشابها كمتشابه القرآن و محكما كمحكم القرآن فردّوا متشابهها إلى محكمها و لا تتبعوا متشابهها دون محكمها فتضلوا.