الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٤٤ - باب- أن (أو) للتخيير و للإبهام و أن كل شيء فيه لفظ
بصير في حديث قال فيه: قلت: جعلت فداك الروح ليس هو جبرئيل قال:
الروح أعظم من جبرئيل إن جبرئيل من الملائكة و إن الروح هو خلق أعظم من الملائكة أ ليس يقول الله تبارك و تعالى: (تَنَزَّلُ الْمَلٰائِكَةُ وَ الرُّوحُ) (١).
كا- محمد بن يحيى و أحمد بن محمد عن محمد بن الحسين عن أحمد بن الحسن عن المختار بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي بصير مثله.
كا- محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن علي بن أسباط عن الحسين بن أبي العلاء عن سعد الإسكاف قال: أتى رجل أمير المؤمنين يسأله عن الروح أ ليس هو جبرئيل؟ فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): جبرئيل من الملائكة و الروح غير جبرئيل الحديث (٢).
باب- أن (أو) للتخيير و للإبهام و أن كل شيء فيه لفظ (فَمَنْ لَمْ يَجِدْ)* فهو للترتيب
يب- محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن أبي حمزة عن جعفر عن أبيه أن عليا (عليه السلام) قال: فوض الله إلى الناس في كفارة اليمين كما فوض إلى الإمام في المحارب أن يصنع ما يشاء و قال: كل شيء في القرآن (أو) فصاحبه فيه بالخيار.
يب- موسى بن القاسم عن عبد الرحمن يعني بن أبي نجران عن حماد عن حريز عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث قال فيه: فأنزلت هذه الآية (فَمَنْ كٰانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيٰامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ) إلى أن قال: و قال أبو عبد الله (عليه السلام): و كل شيء في القرآن (أو) فصاحبه بالخيار يختار ما يشاء و كل شيء في القرآن (فَمَنْ لَمْ يَجِدْ* فعليه كذا) فالأول الخيار.
بيان- يعني فالأول المختار و رواه الصدوق في المقنع مرسلا. و رواه الكليني عن علي عن أبيه عن حماد عن حريز عمن أخبره عن أبي عبد الله (عليه السلام) النوادر- لأحمد بن محمد بن عيسى عن حماد عن حريز عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال كل شيء في القرآن (أو) فصاحبه فيه بالخيار.
(١) مروي في باب مواليد الأئمة من (كا). (منه) (٢) في الخبر الثاني تأييد للأول (منه).