الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٣٩ - باب- حجية مفهوم الشرط
موسى بن بكر عن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث أنه قال: و أما خلاف الكلب مما تصيد الفهود و الصقور و أشباه ذلك فلا تأكل من صيده إلا ما أدركت ذكاته لأن الله عز و جل قال: (مُكَلِّبِينَ) فما كان خلاف الكلب فليس صيده بالذي يؤكل إلا أن تدرك ذكاته. و رواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد. و رواه أيضا بإسناده عن موسى بن بكر.
تفسير العياشي- عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ما خلا الكلاب مما يصيد، الفهود و الصقور و أشباه ذلك فلا تأكل من صيده إلا ما أدركت ذكاته لأن الله قال: (مُكَلِّبِينَ) فما خلا الكلاب فليس صيده بالذي يؤكل إلا أن تدرك ذكاته.
باب- حجية مفهوم الشرط
قال الله تعالى: (بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هٰذٰا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كٰانُوا يَنْطِقُونَ) و قال تعالى: (فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ).
معاني الأخبار- أبي قال حدثنا محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن أبي إسحاق إبراهيم بن هاشم عن صالح بن سعيد عن رجل من أصحابنا عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عز و جل في قصة إبراهيم (عليه السلام): (قٰالَ: بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هٰذٰا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كٰانُوا يَنْطِقُونَ) قال: ما فعله كبيرهم و ما كذب إبراهيم فقلت و كيف ذلك؟ قال: إنما قال إبراهيم فاسألوهم إن نطقوا فكبيرهم فعل و إن لم ينطقوا فلم يفعل كبيرهم شيئا فما نطقوا و ما كذب إبراهيم (عليه السلام).
كا- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن داود بن النعمان عن أبي أيوب قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إنا نريد أن نتعجل السير و كانت ليلة النفر حين سألته فأي ساعة ننفر: فقال لي: أما اليوم الثاني فلا تنفر حتى تزول الشمس و كانت ليلة النفر و أما اليوم الثالث فإذا ابيضت الشمس فانفر على بركة الله فإن الله جل ثناؤه يقول: (فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ) فلو سكت لم يبق أحد إلا تعجل و لكنه قال: (وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلٰا إِثْمَ عَلَيْهِ).