الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٢٧٥ - باب- أن لكل شيء حدا و أنه ليس شيء إلا ورد فيه كتاب و سنة و علم ذلك كله عند الإمام
الكافي- و عنهم عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن الحسين بن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن عندي الجفر الأبيض قال قلت فأي شيء فيه؟ قال زبور داود و توراة موسى و إنجيل عيسى و صحف إبراهيم و الحلال و الحرام و مصحف فاطمة ما أزعم أن فيه قرآنا و فيه ما يحتاج الناس و لا نحتاج إلى أحد حتى فيه الجلدة و نصف الجلدة و ربع الجلدة و أرش الخدش الحديث.
الكافي- و عنهم عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن محمد بن الحسين بن صغير عمن حدثه عن ربعي بن عبد الله عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: أبى الله أن يجري الأشياء إلا بأسباب فجعل لكل شيء سببا و جعل لكل سبب شرحا و جعل لكل شرح علما و جعل لكل علم بابا ناطقا عرفه من عرفه و جهله من جهله ذاك رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) و نحن.
الكافي- و عنهم عن أحمد بن محمد عن صالح بن سعيد عن أحمد بن أبي نصر عن بكر بن كرب الصيرفي قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:
إن عندنا ما لا نحتاج معه إلى الناس و إن الناس ليحتاجون إلينا و إن عندنا كتابا إملاء رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) و خط علي (عليه السلام) صحيفة فيها كل حلال و حرام الحديث.
الكافي- علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن أبان عن أبي شبية قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ضل علم ابن شبرمة عند الجامعة إملاء رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) و خط علي بيده إن الجامعة لم تدع لأحد كلاما فيها الحلال و الحرام الخبر.
الكافي- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي عبيدة عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث أنه سئل عن الجامعة فقال: تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج فيها كل ما يحتاج الناس إليه و ليس من قضية إلا و هي فيها حتى أرش الخدش.
الكافي- محمد بن أبي عبد الله و محمد بن الحسن عن سهل بن زياد و عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن الحسن بن العباس بن الجريش عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام) في حديث طويل قال: أبى الله أن يكون له علم فيه اختلاف إلى أن قال: أما جملة العلم فعند الله و أما ما لا بد للعباد منه فعند الأوصياء إلى أن قال: أبى الله أن يصيب عبدا بمصيبة ليس في أرضه من حكمه قاض بالصواب في تلك المصيبة ثم قال أبى الله أن يحدث في خلقه شيئا من الحدود ليس تفسيره في الأرض.