الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٢٥٦ - باب- أن الجاهل معذور إذا كان غافلا غير عالم و لا شاك و لا ظان في أنه جاهل و أنه معذور في مواضع مخصوصة دل عليها الدليل طابقت الواقع أم لا
قرب الإسناد- معاوية بن حكيم عن البزنطي قال قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): للناس في المعرفة صنع؟ قال: لا، قلت: لهم عليها ثواب؟
قال: يتطول عليهم بالثواب كما تطول عليهم بالمعرفة.
فقه الرضا- عن العالم (عليه السلام) مثله.
الخصال- أبي عن أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد عن موسى بن جعفر البغدادي عن أبي عبد الله الأصبهاني عن درست عمن ذكره عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ستة أشياء ليس للعباد فيها صنع المعرفة و الجهل و الرضا و الغضب و النوم و اليقظة.
المحاسن- أبي رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) مثله. و عن ابن فضال عن علي بن عقبة و فضل الأسدي عن عبد الأعلى مولى آل سام عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لم يكلف الله العباد المعرفة و لم يجعل لهم إليها سبيلا.
و عن الوشاء عن أبان الأحمر عن عثمان عن الفضل أبي العباس البقباق قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل (كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمٰانَ) هل لهم في ذلك صنع؟ قال: لا. و عن أبي خداش المهدي عن الهيثم بن حفص عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال ليس على الناس أن يعلموا حتى يكون الله هو المعلم لهم فإذا علمهم فعليهم أن يعلموا. و عن أبيه عن صفوان قال قلت لعبد صالح: هل في الناس استطاعة يتعاطون بها المعرفة؟ قال لا إنما هو تطول من الله قلت أ فلهم على المعرفة ثواب إذا كان ليس فيهم ما يتعاطونه بمنزلة الركوع و السجود الذي أمروا به ففعلوه؟ قال لا إنما هو تطول من الله عليهم و تطول بالثواب.
الكافي- علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) سئل عن سفرة وجدت في الطريق مطروحة كثير لحمها و خبزها و حبها و بيضها و فيها سكين فقال أمير المؤمنين: يقوم ما فيها ثم يؤكل لأنه يفسد و ليس له بقاء فإن جاء طالبها غرموا له الثمن فقيل يا أمير المؤمنين لا يدرى سفرة مسلم أو سفرة مجوسي فقال: هم في سعة حتى يعلموا.
الكافي- محمد بن يحيى و غيره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن حمزة بن الطيار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إن الله احتج على الناس بما آتاهم و عرفهم.