الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٢١٩ - باب- عدم جواز العمل بالرأي و القياس و نحوهما
قبلك بالقياس ثم قال إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا و إن جاءكم ما لا تعلمون فها و أهوى بيده إلى فيه ثم قال لعن الله أبا .. كان يقول قال علي و قلت أنا و قالت الصحابة و قلت ثم قال أ كنت تجلس إليه؟ فقلت: لا و لكن هذا كلامه الخبر.
الكافي- عنه عن محمد عن يونس عن أبان عن أبي شيبة قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ضل علم ابن شبرمة عند الجامعة إملاء رسول رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) و خط علي (عليه السلام) بيده، إن الجامعة لم تدع لأحد كلاما، فيها علم الحلال و الحرام إن أصحاب القياس طلبوا العلم بالقياس فلم يزدادوا من الحق إلا بعدا إن دين الله لا يصاب بالقياس.
الكافي- محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن السنة لا تقاس أ لا ترى أن المرأة تقضي صومها و لا تقضي صلواتها؟ يا أبان إن السنة إذا قيست محق الدين.
الكافي- العدة عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى قال:
سألت أبا الحسن موسى (عليه السلام) عن القياس فقال: ما لكم و القياس إن الله لا يسأل كيف أحل و كيف حرم.
الكافي- علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال حدثني جعفر عن أبيه أن عليا (عليه السلام) قال: من نصب نفسه للقياس لم يزل دهره في التباس و من دان الله بالرأي لم يزل دهره في ارتماس قال: و قال أبو جعفر (عليه السلام): من أفتى الناس برأيه فقد دان الله بما لا يعلم و من دان الله بما لا يعلم فقد ضاد الله حيث أحل و حرم فيما لا يعلم.
الكافي- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن علي بن يقطين عن الحسين بن مياح عن أبيه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن إبليس قاس نفسه بآدم فقال: خلقني من نار و خلقته من طين فلو قاس الجوهر الذي خلق الله منه آدم بالنار كان ذلك أكثر نورا و ضياء من النار.
الكافي- علي بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن عبد الله العقيلي عن عيسى بن عبد الله القرشي قال: دخل أبو حنيفة على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال له: يا أبا حنيفة بلغني أنك تقيس قال: نعم قال لا تقس فإن أول من قاس إبليس حين قال (خَلَقْتَنِي مِنْ نٰارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ)* فقاس ما بين