الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ١٩٧ - باب- تعيين الكبائر التي يجب اجتنابها و أن الذنوب فيها صغائر و كبائر
مما فرض الله عز و جل لأن رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) قال: من ترك الصلاة متعمدا فقد برأ من ذمة الله و ذمة رسوله و نقض العهد و قطيعة الرحم لأن الله عز و جل يقول (لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدّٰارِ)* قال فخرج عمرو و له صراخ من بكائه و هو يقول هلك من قال برأيه و نازعكم في الفضل و العلم. و رواه الصدوق في الفقيه بإسناده عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني نحوه.
و رواه الطبرسي في مجمع البيان و رواه في العيون و العلل.
الكافي- عنهم عن ابن خالد عن أبيه رفعه عن محمد بن داود الغنوي عن الأصبغ بن نباتة قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين إن ناسا زعموا أن العبد لا يزني و هو مؤمن و لا يسرق و هو مؤمن و لا يشرب الخمر و هو مؤمن و لا يأكل الربا و هو مؤمن و لا يسفك الدم الحرام و هو مؤمن فقال (عليه السلام): صدقت سمعت رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) يقول و الدليل كتاب الله و ذكر الحديث إلى أن قال: و قد تأتي عليه حالات فيهم بالخطيئة فتشجعه روح القوة و تزين له روح الشهوة و تقوده روح البدن حتى يواقع الخطيئة فإذا لامسها نقص من الإيمان و يقضي منه فليس يعود فيه حتى يتوب فإذا تاب تاب الله عليه و إن عاد أدخله نار جهنم الحديث.
الكافي- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الكبائر فقال: هن في كتاب علي (عليه السلام) سبع الكفر بالله و قتل النفس و عقوق الوالدين و أكل الربا بعد البينة و أكل مال اليتيم ظلما و الفرار من الزحف و التعرب بعد الهجرة قال: فقلت هذا أكبر المعاصي؟ فقال: نعم. قلت فأكل درهم من مال اليتيم ظلما أكبر أم ترك الصلاة؟ قال: ترك الصلاة؟
قلت: فما عددت ترك الصلاة في الكبائر، قال: أي شيء أول ما قلت لك؟
قلت الكفر قال فإن تارك الصلاة كافر يعني من غير علة.
الكافي- و عنه عن محمد بن عيسى عن يونس عن عبد الله بن مسكان عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الكبائر سبع قتل