الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ١٨٣ - باب- علل اختلاف الأخبار و كيفية الجمع بين الأخبار المختلفة و وجوه الاستنباط و بيان أنواع ما يجوز الاستدلال به
سمع منا خلاف ما يعلم فليعلم أن ذلك دفاع منا عنه.
تفسير العياشي- عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول (صلى اللّٰه عليه و آله)، في خطبته بمنى أو مكة: يا أيها الناس ما جاءكم عني يوافق القرآن فأنا قلته و ما جاءكم عني لا يوافق القرآن فلم أقله. و عن محمد بن مسلم قال قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا محمد ما جاءك من رواية في بر أو فاجر يوافق القرآن فخذ به و ما جاءك في رواية من بر أو فاجر يخالف القرآن فلا تأخذ به و عن سدير قال قال أبو جعفر و أبو عبد الله (عليه السلام): لا تصدق علينا إلا بما يوافق كتاب الله و سنة نبيه. و عن الحسن بن الجهم عن العبد الصالح (عليه السلام) قال: إذا جاءك الحديثان المختلفان فقسهما على كتاب الله و على أحاديثنا فإن أشبههما فهو حق و إن لم يشبههما فهو باطل.
السرائر- من كتاب المسائل من مسائل محمد بن علي بن عيسى حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن زياد و موسى بن محمد بن علي بن موسى قال كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام) أسأله عن العلم المنقول إلينا عن آبائك و أجدادك قد اختلف علينا فيه فكيف العمل به على اختلافه و الرد إليك فيما اختلف فيه فكتب ما علمتم أنه قولنا فالزموه و ما لم تعلموه فردوه إلينا.
غوالي اللئالي- روى العلامة قدست نفسه مرفوعا إلى زرارة بن أعين قال سألت الباقر (عليه السلام) فقلت جعلت فداك يأتي عنكم الخبران أو الحديثان المتعارضان فبأيهما نأخذ؟ فقال (عليه السلام) يا زرارة خذ بما اشتهر بين أصحابك و دع الشاذ النادر فقلت يا سيدي إنهما معا معروفان مشهوران مأثوران عنكم فقال (عليه السلام) خذ بقول أعدلهما عندك و أوثقهما في نفسك فقلت إنهما معا عدلان مرضيان موثقان فقال انظر ما وافق منهما مذهب العامة فاتركه و خذ بما خالفهم فقلت: ربما كانا معا موافقين لهم أو مخالفين فكيف أصنع فقال إذا فخذ بما فيه الحائطة لدينك و اترك ما خالف الاحتياط فقلت: إنهما موافقان للاحتياط أو مخالفان له فكيف أصنع؟
فقال (عليه السلام) إذا فتخير أحدهما فتأخذ به و تدع الآخر.
و في رواية أنه (عليه السلام) قال: إذا فأرجه حتى تلقى إمامك فتسأله.
رجال الكشي- ابن قولويه عن سعد عن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن المفضل قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يوما و دخل عليه