الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ١٥٧ - باب- وجوب العمل بالأحاديث و الروايات المنقولة في الكتب المعتمدة عن النبي و الأئمة
الإحتجاج- بالإسناد إلى أبي محمد العسكري (عليه السلام) قال: قال الحسين بن علي (عليه السلام): من كفل لنا يتيما قطعته عنا محبتنا باستتارنا فواساه من علومنا التي سقطت إليه حتى أرشده و هداه قال الله عز و جل: يا أيها العبد الكريم المواسي أنا أولى بالكرم منك اجعلوا له يا ملائكتي في الجنان بعدد كل حرف علمه ألف ألف قصر و ضموا إليها ما يليق بها من سائر النعم. و بهذا المضمون أخبار كثيرة مروية في الإحتجاج و في تفسير الإمام يأتي ذكرها في الاجتهاد و التقليد إن شاء الله.
ثواب الأعمال- العطار عن أبيه عن ابن عيسى عن محمد البرقي عمن رواه عن أبان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا يتكلم الرجل بكلمة حق يؤخذ بها إلا كان له مثل أجر من أخذ بها و لا يتكلم بكلمة ضلال يؤخذ بها إلا كان عليه وزر مثل من أخذ بها.
المحاسن- أبي عن البزنطي عن أبان عن العلاء عن محمد عن أبي جعفر (عليه السلام) قال من علم باب هدى كان له أجر من عمل به و لا ينقص أولئك من أجورهم الخبر. و نحوه أخبار كثيرة.
تفسير العياشي- عن سعدان بن مسلم عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى (الم ذٰلِكَ الْكِتٰابُ لٰا رَيْبَ فِيهِ) قال كتاب علي لا ريب فيه و (هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) المتقون شيعتنا (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلٰاةَ وَ مِمّٰا رَزَقْنٰاهُمْ يُنْفِقُونَ) و مما علمناهم يبثون.
الخصال- ابن الوليد عن الصفار عن جعفر بن محمد بن عبيد الله عن القداح عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: جاء رجل إلى النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) فقال يا رسول الله ما العلم قال: الإنصات له قال ثم مه؟ قال: الاستماع له، قال: ثم مه؟ قال: الحفظ له، قال: ثم مه؟ قال: ثم العمل به، قال:
ثم مه؟ قال: ثم نشره.
الإحتجاج- في قوله تعالى (هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) قال بيان و شفاء للمتقين من شيعة محمد و علي، أنهم اتقوا أنواع الكفر و تركوها و اتقوا الذنوب الموبقات فرفضوها و اتقوا ستر العلوم عن أهلها المستحقين لها و فيهم نشروها.
أمالي الصدوق- ابن شاذويه المؤدب عن محمد الحميري عن أحمد بن محمد عن أبيه عن ابن أبي عمير عن سيف بن عميرة عن مدرك بن الهزهاز قال قال الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام): يا مدرك رحم الله عبدا اجتر مودة الناس إلينا فحدثهم بما يعرفون و ترك ما ينكرون.